صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

361

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

بكل منهما ما يناسب عالمه . . . » [ 1 ] . عالم برزخ بلكه عوالم مثالى و صور جزئى خيالى ، خود ، عالم مستقلى است قائم به ذات كه به تبع وجودى ديگر موجود نيست و در نفس و خيال موجودى ديگر ، تحقق ندارد . « و الحق أنّ الحقائق الجوهرية موجودة في كل من العوالم الروحانية و العقلية و المثالية و لها صور بحسب عوالمها . . . و إنّما يسمّى بالعالم المثالي ؛ لكونه مشتملا على صور ما في العالم الجسماني و لكونه أوّل مثال صوري لما في الحضرة العلمية الإلهية من صور الأعيان و الحقائق و يسمّى أيضا بالخيال المنفصل ؛ لكونه غير مادي تشبيها بالخيال المتصل » . بنابراين ، برزخ نزولى غير از برزخ صعودى است . برزخ نزولى ، از تجلى عقول به صورت عالمى مستقل الوجود و منفصل از غير ( خيال انسانى ) به ذاته موجود است و وجود ، بعد از طى مدارج عوالم برزخى كه از آنها در لسان شرع و كتب سماوى به سماوات تعبير شده است ، به عالم ماده و هيولا مىرسد و چون ماده قوهء وجود و قابل كمالات غير متناهى است ، به استمداد از فيض حق ، به طرف كمال ، سير مىنمايد و بعد از آن كه به صورت انسان يا حيوان كامل الوجود درآمد ، داراى قوهء خيال مجرد از ماده مىشود و در قوس صعود ، به حذاى عالم مثال منفصل و برزخ كلى و مطلق و مثال معلق به وجود خيالى و برزخى و مثال متصل و جزئى مقيد ، موجود مىشود ؛ چون صعود بر طبق نزول است و آنچه در قوس صعود متحقق مىشود از عالم عقل و مثال و ماده و اجسام ، در قوس صعود بر طبق قوس نزول تحقق مىيابد با اين فرق كه فيض ، در قوس نزول از عقل شروع نموده و به ماده ختم مىشود و به عبارت ديگر فيض ، در قوس نزولى بعد از