صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

342

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

رافع منشأ عذاب است و اين در صورتى است كه صورت منشأ عذاب در باطن ، داراى اساس و بنيان محكم نباشد و به مرحلهء صورت و حقيقتى ذاتى و جوهرى نگرديده باشد . نگارنده ، در مقدمه بر كتاب اصول المعارف فيض كاشانى مفصل در مسألهء آلام و لذات اخروى و مبحث انقطاع عذاب از برخى از نفوس و عدم انقطاع آن از نفوس شريره بحث كرده است و كلمات عرفا را در اين باب نقل نموده و در آخر بحث به مسألهء شفاعت پرداخته و در آنجا بيان نموده است كه موجبات شفاعت ، از امور داخلى و منشأ آن ، در باطن نفس موجود است . قال صدر المتألهين و خاتم المحققين : « إنّ النصوص دالّة على أنّ الشفاعة ثابتة للملائكة و الأنبياء و الأولياء و الكاملين من المؤمنين ، قال تعالى : ( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ، رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً ) . و اعلم أنّ الأمة المرحومة مجتمعة على أنّ لمحمد شفاعة مقبولة في الآخرة و إن اختلفوا في كيفيتها ، فعند أهل التحقيق هي مختصّة بدفع المضارّ و إسقاط العقاب عن مستحقّيه من مذنبي المؤمنين ، و قالت المعتزلة هي في زيادة المنافع . . . و هي عندنا