صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

339

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

غير از حصول كمال و رسيدن نفس به غايت وجودى خود نمىباشد و از بىنيازى نفس از ماده حكايت نمايد ، لذا نفس ، متقوم به بدن نيست و هيچ ماده‌اى دخيل در حقيقت صورت نيست و نوعيت نوع ، به صورت تمامى آن مىباشد و نفس ، در كسب فعليات و نيل به غايت وجودى خود از ناحيهء تحولات جوهرى و استكمالات ذاتى و طبيعى و اتحاد با علت تمامى و غايت وجودى ، از بدن بىنياز مىشود ، آن هم بىنيازى طبيعى و قهرى و اگر ماده بدنى ، باقى باشد ، بايد متحد الوجود با صورت نفسانى باشد ، اگر چه اين صورت مبدأ تحصل بدن ، مرتبهء نازل نفس باشد و از آنجا كه هيئت بدنى ، از ناحيهء قطع علاقهء نفس ، منحل مىشود و هر جزئى در محلى جدا از جزء ديگر قرار مىگيرد ، تفرق اجزا ، دليل بر بطلان ماده است و بقاى هر جزء با حفظ بودن آن ، ماده جهت نفس ، بايد داراى صورتى مجزا از جزء ديگر باشد . مرحوم آقا على در مقام استدلال به فقرات حديث مذكور و تحكيم مسلك خويش گويد : « أقول : قوله عليه السّلام : « إنّ الرّوح مقيمة في مكانها » ، لعلّه أراد أنّ الروح لا يتحرك بذاتها و جوهرها إلى مقام نازل ارتفعت عنها بحركاتها الذاتية إلى مقام عال هو غاية حركاتها ؛ إذ الشيء لا يتحرك بجوهر ذاته حركة ذاتية طبيعية فطرية إلى بطلان ذاته أو كمالات ذاته اللائقة بذاته ، بل إنّما تتحرك بذاته [ 1 ] إلى كمال ذاته و جوهر فطرته و صلاح أمره في نفسه .

--> ( 1 ) المرحوم المبرور صفوة عصره و حكيم دهره ، الحاج ميرزا ابو الحسن القزوينى - قدس اللّه روحه فى النشآت العقلية و المثالية - استاد ، بر مشكلات رسالهء سبيل الرشاد حواشى نوشته‌اند .