صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
278
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
باللبن و العسل و الخمر ، و الأشجار المزيّنة بالجواهر و اليواقيت و اللآلي ، و القصور المبنيّة من الذهب و الفضّة ، و الأسورة المرصّعة بالجواهر ، و الغلمان المتماثلين بين يديه للخدمة ؛ لكان المعبّر يعبّر ذلك بالسرور ، و لا يحمله على نوع واحد ، بل كل واحد يحمله على نوع آخر من السرور . و يرجع بعضه إلى سرور العلم ، و بعضه إلى سرور المملكة و نفاذ الأمر ، و بعضه إلى مشاهدة الأصدقاء . و إن اشتمل الجميع على اسم اللذّة و السرور ، فهي مختلفة المراد ، مختلفة الذوق ، لكلّ واحد مذاق يفارق الآخر . فكذلك اللذات العقلية ينبغي أن تفهم كذلك ، و إن كانت ممّا لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر ، و جميع هذه الأقسام ممكنة ، فيجوز أن يجمع بين الكلّ و يجوز أن يصيب كل واحد به قدر استعداده ، فالمشعوف بالتقليد و المجمود على الصورة لم ينفتح له طريق الحقائق . . . » . به همين مناسبت ، نيل به درجات عالى از مراتب جنان و مقامات عالى از عوالم رضوان و ملكوت ، بر درجهء عرفان سالك الى اللّه توقف دارد ، منغمر در ظواهر دنيا و طالب مطلق عالم ماده كه گرفتار شهوات دنيوى و اسير لذات حسى است ، در آخرت ، به مشتهيات نفس خود مقيد و در مقبرهء اعمال و ملكات مترتب بر حسيّات محبوس مىباشد . اهل معرفت از باحثان در مسائل اعتقادى و مسائل مبدأ و معاد كه مرتبهء ادراك آنان اگر چه به حسب عقل نظرى باشد ، در صورت عدم انغمار در امور دنيوى زايل و فانى ، به مقامات عالى از مراتب جنان و رضوان مىرسند و علم آنان در آخرت به عيان تبديل مىشود . مشتهيات انسانى در عالم آخرت كه به صرف توجه نفس و ارادهء روح حاضر و نحوهء وجود علمى آن با وجود خارجى آن واحد است ، به حسب شرافت و مرتبت و به اعتبار تماميت ، تابع معرفت انسان محشور در آخرت است ( إذ حدّ الجنّة أنّ فيها