صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
276
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
و للقوّة المتخيلة قدرة على اختراع الصور في هذا العالم إلّا أنّ الصورة المخترعة متخيّلة و ليست بمحسوسة و لا منطبعة في القوة الباصرة . فلذلك و لو اخترع صورة جميلة في غاية الجمال و توهّم حضورها و مشاهدتها لم يعظم سروره ؛ لأنّه ليس يصير مبصرا كما في المنام ، فلو كانت للخيال قوة على تصويرها في القوة الباصرة ، كما لها قوة تصويرها في المتخيلة ، لعظمت لذته و تنزل منزلة الصورة الموجودة في الخارج ، و لم يفارق الدنيا و الآخرة في هذا المعنى إلّا من حيث كمال القدرة على تصويرها الصورة في القوة الباصرة ، و لا يخطر بباله شيء يميل إليه إلّا و قد يوجد له في الخيال بحيث يراه » . معلوم مىشود كه شيخ غزالى ، به تجرد قوهء تخيل قائل است و آنچه در اينجا گويد از ناحيه تجرد خلاق صور خيالى است و گرنه شىء مادى واجد صورت نمىشود ، مگر آن كه از خارج متأثر شود و نفس داراى تجرد عقلانى ، صور خيالى را ايجاد نمىنمايد ، چون تأثير مجرد در ماده از طريق تحريك ماده و به فعل رساندن آن مىباشد . بنابر تجرد خيال و خلاقيت نفس ، بخصوص به اعتبار وجود اخروى ، صور جسمانى متقدر موجود در قوت خيال و مدرك صور جزئى ، به حسب وجود و به اعتبار تأثير ، به مراتب اقوى از صورت مادى موجود در عالم ماده است . و نفس ، در آخرت اگر چه بصير و داراى گوش و چشم و ديگر قواى جزئى است ، ولى در ادراك سنخ مبصرات و مسموعات ، محتاج به انفعال و فعل مادى نيست ، لذا كليه مواضع ادراك در جهت واحد و قوت واحد ، موجود و موضع تخيل و ابصار و سمع ، يك چيز است . لذا نفس ، آنچه را كه بخواهد از صور جسمانى ، به صرف خواستن ، براى او حاضر و موجود است . و بسيارى از آيات قرآنى بر اين معنا كه نفس ، فعّال ما يشاء و قادر بر ايجاد ما يريد است دلالت دارند و وجود خارجى مشتهيات نفس ، غير از