صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

242

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

للإمكانات و الاستعدادات . و أعلاها عالم الصور العقلية و المثل الإلهية ، فالأولى الدار الدنيا التي لا قرار لها و لا بقاء . و الأخيران - كلاهما - باقيان لا زوال و لا انقطاع لهما ، أحدهما منقسم إلى جنّة السعداء - و هم أصحاب اليمين - و إلى جهنّم ( جحيم ) الأشقياء و هم أصحاب الشمال . و الآخرة عالم القدس و جنّة السابقين المقرّبين و مقصد الملائكة المهيمنين [ 1 ] العلّيّين » . بنابر آنچه كه ذكر شد ، در بين انواع متحصل خارجى موجود در عالم ماده ، انسان به حسب درجات وجودى و فعليات كمالى ممتاز و حقيقت انسانى ، مظهر جميع اسما و صفات حق است ، لذا در جميع مراتب وجودى از نزول و صعود هستى ، متحقق است . اگر چه تحقق او در قوس صعود ، غير تحقق او در قوس نزول است ، ولى اصل انسان داراى درجات مختلف وجود ، در مواطن متعدد از وجود است ، رب النوع انسان ، مصداق بالذات انسانى ملكوتى دهرى و انسان برزخى نيز مصداق حقيقى انسان است ، ولى فرد بالذات انسان لحمى ، فرد مادى است كه بعد از ترقى و تكامل ، در مواطن برزخ و دهر و ملكوت ، داراى وجودى مستقل است . و حكماى اسلامى ، از براى انسان در موطن دهر و برزخ ، فرد بالذات قائل هستند و جهت برزخى انسان در قوس صعود را نيز انكار كرده‌اند . بايد دانست كه انسان محشور در يوم نشور ، انسان موجود در عالم ماده است كه از ناحيه حركت ، به غايت وجودى خود متصل شود نه انسان موجود برزخى و انسان عقلى ملكوتى كه رب النوع نام دارد . و بهشتى كه آدم و حوّا به واسطهء ارتكاب خطا ، از آن هبوط نمودند ، بهشت نزولى است نه بهشت صعودى كه ثمر افكار و نيات و اعمال و عبادات است و اين بهشت و جهنم صعودى ، ثمرهء افعال و نتيجهء اعمال بر دو قسم است « وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ » .