صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
240
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
ارض جنت و نار گفته شد با جسمانى بودن بهشت و جهنم منافات دارد ؛ چه آن كه جسم معرّا از ماده و استعداد قبول فساد به حسب اعداد تصورات نفوس ، تناهى ندارد و جسم اخروى و اصولا عالم آخرت ، دار حيات و ادراك است « وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ » و هر انسان محشور در عالم آخرت ، خود ، عالمى مستقل و تام و تمام است ، بزرگتر از تمام عالم ماده با تمام افلاك و كرات و نجوم و فضاى آن . و إن سألت الحق : إنّ أجساد الآخرة و أعظامها من الجنّات و الأنهار و الغرفات و الظلال و الحور و القصور و الفواكه و الأزواج المطهّرة و الخدم و الحشم و العبيد و الغلمان و مياه جارية و السرادق و . . . كلّها موجودة في مملكة نفس واحدة و وجود واحد من إنسان واحد من أهل السعادة ؛ نفس كامل محشور در جنت ذات و صفات و بهشت افعال ، آنچه را كه شهود نمايد ، در داخل ذات خود مشاهده نمايد و مبدأ ثواب و رحمت و لذت و كذلك مبدأ عذاب ، امرى داخلى است نه خارجى و الفرق بين أهل السعادة و الشقاوة بالنسبة إلى موجبات الرحمة و النقمة و مبادي اللذّة و الألم أنّها محيط بها تأييدا من اللّه و نزلا من غفور رحيم و لكنّ النيران و الأغلال و السلاسل و الحيّات و غيرها محيطة بأهلها و أحاط به سرادقها . نزد هوشمندان صومعهء ملكوتى ، آيات وارد در احوال كفار مثل : أحاط بكم سرادقها ، و أنّ جهنّم لمحيطة بالكافرين ، از معجزات باهرات محسوب مىشود ، و اللّه يقول الحق و هو يهدى السبيل . اصول و كليات نشآت و عوالم ، منحصر در سه نشأت و فروع اين عوالم ، متعدد و كثير است و در عين كثرت ، كليه مراتب وجودى در سلك حقيقت واحد قرار دارد كه به حسب اصل ذات ، داراى تشأّن و تجليات ذاتى است ، لذا مراتب وجودى ، با حفظ وحدت و اتصال ، بعضى ، علت و مبدأ و برخى ، معلول برخى ، محيط و برخى ، محاط و آخرين مرتبهء وجود عالم ، ماده و نشأت شهادت مطلق و مرتبهء اعلاى وجود ، عقل و نشأت متوسط بين اين دو ، برزخ بين عالم شهادت و عالم ارواح و عقول است . و با اين كه جميع مراتب وجودى و عوالم و نشآت ،