صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

237

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

خوب اهل تعقل توجه دارند كه غير از ملا صدرا احدى از متكلمان و حكماى اسلامى نمىتوانند معتقد باشند كه شخص معاد عين شخص دنيوى است ، لذا اكثر محققان ، اعتقاد به عينيّت و يگانگى را نفى كرده و به مثليت معتقد شده‌اند ، در حالتى كه خلق ( وجود دنيايى ) و بعث ( وجود اخروى ) يك چيز است . و ما هو المعاد و المحشور في يوم النشر يكون عين ما هو الموجود في دار الغرور . اما اگر كسى بگويد جهات متكثر از قبيل تجسّم و تقدر و تلون به لون مخصوص و الم و لذت و چشيدن طعوم متعدد و رؤيت الوان مختلف و بالأخره كثرات مخصوص به افراد جزئى مادى انسانى كه لازمه حشر اجسام و معاد نفوس و ابدان است ، به عالم دنيا و دار حركت و تغيّر و فساد و جهان مادى و كيانى و گيتى اختصاص دارد و اين همه تكثر در آخرت از چه حاصل مىشود ؟ آخوند ملا صدرا براى اثبات معاد ، مقدماتى را بيان و تمهيد فرموده است . و يكى از مقدمات همين اصل است كه بيان فرمود كه منشأ كثرات - مثل ادراك لذات جسمانى مخصوص سعدا و آلام و عذاب جسمانى خاص اشقيا - به جهات فاعلى حق در عالم آخرت قوام دارد و نشأت آخرت ، عالم فعليات و ظهورات است و بهشت و جهنم مسلما داراى مظاهر و مراتب جسمانى هستند . و از باب آن كه ادراكات جزئى قائم به حواس ظاهرى و مواضع مادى متغير فاسد ، در آخرت به مواضع فاعلى و جهات دائمى و باقى ( به مقتضاى كلام معجز نظام وجوبى كه در شأن اهالى عالم آخرت فرمود : « أُكُلُها دائِمٌ » و نيز فرمود : و فيها ما تشتهيه الأنفس و تلذّ الأعين ) قيام دارند و آن نشأت ، مانند دنيا فانى نمىباشد ، فرموده‌اند : « . . . و اعلم أنّ النفس ما دامت في هذا العالم كان إبصاره بل إحساسه مطلقا غير متخيّلة ، لأنّه في الأوّل يحتاج إلى مادة خارجيّة و شرائط مخصوصة و في الثاني لا يفتقر إليها . و أيضا التخيّل هاهنا غير المشاهدة إلّا في بعض الأحيان و عند الرؤية ، و أمّا عند خروج النفس عن غبار البدن و انسلاخها من هذا القشر انسلاخ الحيّة عن جلدها ، فلا فرق حينئذ