صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

225

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

محشور در آخرت به اعتبار روح و جسم و نفس و بدن ، همان انسان موجود در دنياست ، به همين لحاظ در صدد اثبات بدن اخروى برآمده و در صدد ابطال طريقه مشهور از حكماى مشايى و اشراقى كه در انسان جهتى جسمانى قائم به ذات و امرى متقدر و داراى لون و كشش جسمانى قائل نيستند ، برآمده و اثبات كرده است كه دار آخرت به عالم روح صرف منحصر نيست ، بلكه مرتبه‌اى از عالم آخرت را عالم اجسام و اجساد و سماوات و نفوس و ارواح جسمانى تشكيل مىدهند ، لذا فرموده است : « السابع : أنّ القوة الخياليّة جوهر غير قائم بشيء من البدن و أعضائه و لا هي موجودة في جهة من جهات هذا العالم الطبيعي ، بل هي مجرّدة الذات عن هذا العالم ، و إنّما هي موجودة في عالم متوسط بين العالمين ، عالم المفارقات العقلية و عالم الجسمانيات المادية الكائنة الفاسدة . و أثبتنا هذا المطلب في كتبنا بالبراهين العقلية الساطعة و الحجج القاطعة من أراد الاطّلاع عليها فليرجع إليها » . عالم مثال ، عالمى است بين عالم مجرد عقلى و عالم مادى حسى محسوس به حواس ظاهر ، اين عالم با آن كه داراى تقدر و تجسم است ، به واسطهء برائت از ماده مظلمه ، عالمى است نورانى و از آن جهت به آن برزخ گويند كه حد فاصل بين عالم شهادت صرف و عالم غيب محض است . هر موجود برزخ بين دو شىء ، به حسب وجود ، غير اين دو شىء و به اعتبار برزخيت بين دو شىء ، داراى دو جهت و به اعتبارى دو صورت و دو رو دارد : رويى به عالم عقل مثلا و رويى به عالم جسم مادى . از آن جايى كه عالم مثال ، عالم مستقلى است ، به وجود تبعى عرضى تحقق ندارد كما اين كه برخى از حكما گمان كرده‌اند كه صور مثالية منفكة عن حقائقها موجود است مثل صور عقلى قائم به عقل . حق آن است كه حقايق جوهرى به نحو استقلال ، داراى سه عالم و متحقق در