صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

139

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

على أنوار لا تتناهى و هي إشراقات . . . و السعداء من المتوسّطين ، و الزهّاد من المتنزّهين ، قد يتخلّصون إلى عالم المثال المعلّقة التي مظهرها بعض البرازخ العلوية ، و لها ( و لهما ) إيجاد المثل و القوّة على ذلك ، فيستحضر من الأطعمة و الصور و السماع الطيّب و غير ذلك على ما يشتهي ، و تلك الصور أتمّ ممّا عندنا ، فإنّ مظاهر هذه و حواملها ناقصة ، و هي كاملة . و يخلّدون فيها لبقاء علاقتهم مع البرازخ و الظلمات و عدم فساد البرازخ العلويّة و أمّا أصحاب الشقاوة - الّذين كانوا « حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا » و « فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِم‌ِينَ » سواء كان النقل حقا أو باطلا ، فإنّ الحجج على طرفي النقيض فيه ضعيفة - إذا تخلّصوا عن الصياصي البرزخيّة ، يكون لها ظلال من الصور المعلّقة على حسب أخلاقها » . يعنى سعداى از متوسطين در علم و عمل ( نه كاملان در علم و عمل كه حكم آنها بيان شد ) و مردمان زاهد و متنزه از ارجاس طبيعت يعنى كاملان در عمل و منغمران در عبادت و زهد و تقوى و معرضان از ادناس ، بعد از فراق از تدبير بدن و مفارقت از صياصى و جلابيب مظهر افعال ، نفوس آنان به واسطهء خلاصى از تعلق به طبايع ، به عالم مثل معلقه ( نه مثل افلاطونيه ) كه مظهر آن مثل بعضى از اجسام سماوى است ، پيوندند و ليكن نحوهء مظاهر افعال آنان ، تابع هيآت حاصل در نفوس آنهاست ؛ يعنى هر چه نفس ، به حسب وجود ، لطيف‌تر و هر چه از لوازم طبيعت دور تر و به اعتبار نحوهء وجود ، اشرف [ 1 ] باشد ، مظهر آن ، صافىتر و