صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

116

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

قهرا شر به حساب آيد . و عضو و قوهء مبدأ ادراك امر ملايم در صورتى كه معرض آفات و اسقام قرار نگيرد ، از حصول و وجدان صورت ملايم و مطلوب خود ، لذت مىبرد و حصول صورت ملايم و غير منافى ، كمال مطلوب آن است . در تعريف لذت گفته‌اند : « هي ( يعني اللذّة إدراك و نيل لوصول ما هو عند المدرك كمال و خير من حيث هو كذلك ، و الألم هو إدراك و نيل [ 1 ] لوصول ما هو عند المدرك آفة و شرّ . . . » . قوهء ادراكى و مدرك ، به حسب وجود ، هر چه تمامتر و به اعتبار تحصل ، هر چه كاملتر و قوىتر باشد و مدرك ، هر چه شريف‌تر و از جهات تمادى و تقدر و تجسم و فنا دور تر باشد ، لذت حاصل از اين ادراك و درك ملايم حاصل از اين نيل و وجدان ، كاملتر و به حسب وجود ، قوىتر و به اعتبار غايت ، شريفتر و به عالم بقا و كمال ، نزديكتر و تحصل آن در وجود مدرك ، تمامتر و لذت حاصل از آن ، عالىتر و تمامتر مىباشد [ 2 ] ، لذا صورت عقلى با قوهء عقلانى يگانگى دارد .

--> ( 1 ) و لذلك قال الشيخ العارف الكامل المحقّق في النصوص : « اعلم أنّ أعلى درجات العلم بالشيء - أيّ شيء كان و بالنسبة إلى أيّ عالم كان و سواء كان المعلوم شيئا واحدا أو أشياء - إنّما يحصل بالاتّحاد بالمعلوم و عدم مغايرة العالم له ؛ لأنّ سبب الجهل بالشيء ، المانع من كمال الإدراك ليس غير غلبة حكم ما به يمتاز كلّ واحد منهما عن الآخر ؛ فإنّ ذلك بعد معنوي و البعد - حيث كان - مانع من كمال إدراك البعيد . . . » .