صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

106

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

شيخ ، در فصل معاد ، در مقام بيان آلام و لذات حاصل از براى نفس ، چند مطلب اساسى را بيان نموده است . و در طى هر مقدمه‌اى فرموده : فهذا . يا : و هذا أصل . بعد در مقام بيان اين اصل كه برخى از كمالات ، نسبت به قواى انسانى ، كمال و لذت‌بخش است ، ولى مادامىكه اين كمال به فعليت نرسد و يا اثر خود را در موضع قابل ، ظاهر ننمايد و علم به آن حاصل نشود ، اشتياق جهت تحصيل آن در نفس به وجود نمىآيد ، فرموده است : « . . . و أيضا قد يكون الخروج إلى الفعل في كمال‌مّا بحيث يعلم أنّه كائن و لذيذ و لا يتصور كيفيّته و لا يشعر بالتذاذه ما لم يحصل ، و ما لم يشعر به لم يشتق إليه و لم ينزع نحوه ، مثل العنّين ؛ فإنّه متحقّق أنّ للجماع لذّة لكنّه لا يشتهيه و لا يحنّ نحوه إلّا الشهاء و الحنين اللذان يكونان مخصوصين به ، بل شهوة أخرى كما يشتهي من يجرب من حيث يحصل به إدراك و إن كان موذيا ، و بالجملة فإنّه لا يتخيّله . و كذلك حال الأكمه عند الصور الجميلة ، و الأصمّ عند الألحان المنتظمة » . شيخ - قدّس اللّه عقله بنوره القدسي - بعد از بيان اين اصل كه نحوهء لذات و التذاذ و كيفيت بهجت و سرور ، نسبت به وجودات و احوال موجودات مختلف است . و لذت ، به لذات مخصوص به قواى حيوانى منحصر نيست ، لذا نبايد شخص عاقل ، خيال كند جميع لذات به لذات جسمانى يا ابتهاج خيالى كه جهت نفوس غير كامل حاصل مىشود منحصر است ، مثلا مبادى اولى مثل عقول و