صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
104
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
جسم و ماده است ، ادراك چنين وجود تام و كاملى ، ملازم است با عيش و سرور و اهتزاز و طرب عقلى . با اين مقدمه اصولا خلاصى نفس از قيود بدن و استكمال آن به حكمت نظرى و عملى و ادراك حقايق على ماهى عليها و تخلّق به أخلاق اللّه ، غايت آمال نفوس سعيدهء كامله است . و نفس ، بعد از وصول به مقصود و نيل به غايت و غرض اصلى ، به كلى از بدن بىنياز مىشود . و اين رجوع به آخرت و خلع جلباب بدن و بىنيازى از قيود لازم ماده ، امرى طبيعى و متعلق قضاى حتمى و علم عنايى حق تعالى است . شيخ رئيس در كتاب شفا و نجات گويد : « . . . يجب أن يعلم أنّ لكلّ قوّة نفسانية لذة و خيرا تخصّها ، و أذى و شرّا تخصّها ، مثاله أنّ لذة الشهوة و خيرها أن تتأدّى إليها كيفية محسوسة ملائمة من الخمسة ، و لذّة الغضب الظفر ، و لذة الوهم الرجاء ، و لذة الحفظ تذكّر الأمور الموافقة الماضية ، و أدّى كلّ واحد منها ما يضادّه ، و يشترك كلّها نوعا من الشركة في أنّ الشعور بموافقتها و ملائمتها هو الخير و اللذة الخاصّة بها ، و موافق كلّ واحد منها بالذات و الحقيقة حصول الكمال الذي بالقياس إليه كمال بالفعل . و أيضا فهذه القوى و إن اشتركت في هذه المعاني فإنّ مراتبها في الحقيقة مختلفة ، فالذي كماله أفضل و أتمّ و الذي كماله أكثر ، و الذي كماله أدوم ، و الذي كماله أوصل إليه و أحصل له ، و الذي هو في نفسه أكمل فعلا و أفضل ، و الذي هو في نفسه أشدّ إدراكا ، فاللذة التي له هي أبلغ و أوفر لا محالة » [ 1 ] . چون وجود - بما هو وجود - با خيريت و شرف ، مساوق و به حسب وجود خارجى ، خير ( و مبدئيت اثر و ما يشتاق اليه النفوس و ما يختاره ) با اصل وجود ، متحد است ، وجود هر چه تمامتر باشد ، كمال آن بيشتر و آثار مترتب بر آن تمامتر