أحمد بن علي الرازي

11

شرح بدء الأمالي

34 - ثم انتقل المصنف إلى إثبات الإسراء والمعراج ، وأنه حق بالروح والجسد وأن منكره كافر ؛ وأن النبي صلّى اللّه عليه وسلم رأى ربه بعين قلبه لا بعين رأسه . 35 - ثم تكلم عن الشفاعة وأهمها شفاعة محمد صلّى اللّه عليه وسلم ثم جميع الرسل لأهل الكبائر وأثبت الشفاعة للحيوانات والحشرات لمن أطعمهم وكذلك شفاعة الجمادات التي يقام فيها ألوان الطاعات . 36 - عصمة الأنبياء عن الكبائر ، وعن الصغائر عمدا ، وفي ذلك نظر وسيأتي إن شاء الله . 37 - ثم ذكر أن الأنبياء كلهم من الذكور وليس نبي أنثى وليس في الجن أنبياء ، وفي هذا نظر بيناه بتعليقنا . 38 - ثم ذكر بعض علامات القيامة الكبرى كنزول عيسى ، وخروج الدجال ، وغير ذلك . 39 - ثم ذكر كرامات الأولياء وأنها حق وأن نبيا واحدا أفضل من جميع الأولياء . 40 - ثم ذكر فضل الأئمة الأربعة الخلفاء الراشدين على سائر الصحابة ثم أفضل الأمة بعدهم تمام العشرة ، وقال : نسكت عما جرى بين الصحابة ، وأبطل قول من ادعى برجعة علي مع أهل بيته قبل قيام الساعة ، وأوجب حب الصحابة ، والعشرة خاصة ، وأهل بيت النبي صلّى اللّه عليه وسلم وأزواجه وأقربائه وآله ، ونذكرهم بالخير . 41 - ثم ذكر أن عائشة هي أفضل زوجات النبي صلّى اللّه عليه وسلم بعد خديجة ، وذكر الخلاف على الأفضلية بين عائشة وفاطمة ورجح عدم الترجيح بينهما ، رضى الله عنهن . 42 - ثم قال : إن إيمان المقلد صحيح ، وهو مقبول منهم الإيمان الجملة اعتقادا جازما بلا شك من غير دليل عقلي ، ونهى عن لعن يزيد ، وقال : لا يقبل الإيمان حال اليأس ، وفرق بين الإيمان والعبادات . 43 - ثم ذكر أن المسلم لا يكفر بالذنب مهما كانت الكبائر ما لم يستحلها ، إنه لا ييأس من رحمة الله لأنه عفو غفور يغفر الذنوب جميعا إلا الشرك ، وأن القاتل العمد