الإيجي
110
المواقف ( شرح الجرجاني ) ( مع حاشيتي السيالكوتي والحلبي )
تبارك وتعالى ( والتالي باطل اما الملازمة فلأنا كما نعلم ) بالضرورة ( أن من الحركات ما هو موجود ) الآن ( ومنها ما كان موجودا في الماضي ومنها ما سيوجد ) في المستقبل ( نعلم ) أيضا بالضرورة ( ان اللّه تعالى موجود ) الآن مع الحوادث ( وكان موجودا ) قبلها فيما مضى ( وسيوجد ) أي سيبقى موجودا بعدها فيما يستقبل ( ولو جاز انكار أحدهما جاز انكار الآخر ) أيضا وهو باطل قطعا فوجب الاعتراف بهما معا وإذا كانت القبلية والمعية والبعدية المشهورة بالزمانية عارضة له تعالى عروضها للحركات فلو كان الزمان موجودا في نفسه ثابتا للحركة مقدارا لها ومنطبقا عليها لوجب ثبوته للّه تعالى ولسائر الموجودات وكونه مقدارا لها ومنطبقا عليها ( وأما بطلان اللازم فلأنه ) أعنى الزمان ( اما غير قار فلا ينطبق على القار ) ولا يكون مقدارا له ( أو قار فلا ينطبق على غير القار ) فاستحال أن يكون مقدارا للموجودات بأسرها لاشتمالها على موجودات قارة وغير قارة ( فان قيل نسبة المتغير إلى المتغير هو الزمان و ) نسبة المتغير ( إلى الثابت ) هو ( الدهر ونسبة الثابت إلى الثابت ) هو ( السرمد ) فالزمان عارض للمتغيرات دون الثابتات ( قلنا ) ما ذكرتموه ( قعقعة ) وهي
--> [ قوله فان قيل نسبة المتغير الخ ] حاصل السؤال انا لا نسلم انه لو كان الزمان موجودا لكان مقدارا لمطلق الموجود وذلك لان نسبة المتغير الخ