الإيجي
11
المواقف ( شرح الجرجاني ) ( مع حاشيتي السيالكوتي والحلبي )
الجوهر والعرض ومن ثمة لم يصدق حد الجوهر على ذات الباري المقصد الثاني في أقسامه عند المتكلمين وهو ) أي العرض ( اما أن يختص بالحي وهو الحياة وما يتبعها من الادراكات بالحواس ( و ) من ( غيرها كالعلم والقدرة ) والإرادة والكراهة والشهوة والنفرة وسائر ما يتبع الحياة وحصرها في عشرة باطل بلا شبهة ( واما أن لا يختص به وهو الأكوان ) المنحصرة
--> يخرج الواجب تعالى عن التعريف بقوله إذا وجدت اللهم الا أن يقال المتبادر إلي الذهن عند اطلاق نسبة الوجود إلى شيء هو وجوده الخاص ولو أخرج بقوله ماهية بناء على اعتبار الكلية في الماهية كما أشار إليه في أول الأمور العامة واقتضائها زيادة الوجود الخاص لم يكن بعيدا وقد يقال منشأ عدم صدق هذا التعريف على الواجب تعالى ان قولنا ماهية إذا وجدت كانت كذا مشعر بامكان عدم الوجود فلا يصدق عليه والأصل زيادة الوجود لكن في اعتبار مثل هذا الاشعار في التعريفات بعد ( قوله من الادراكات بالحواس ) لم يجعل قوله كالعلم مثالا للادراكات على طريق اللف والنشر لان المشهور استعمال الاحساس في الادراك ولان الأنسب حينئذ كالعلوم ( قوله وحصرها في عشرة باطل ) حصرها صاحب الصحائف في الحياة والقدرة والاعتقاد والظن وكلام النفس والإرادة والكراهة والشهوة والنفرة والألم ولا يخفى بطلانه لخروج التعجب والضحك والفرح والغم وأمثالها ( قوله المنحصرة في أنواع أربعة ) سيأتي في بحث الأكوان المناقشة في الحصر بالكون الأول وجوابها على التفصيل