آقا بزرگ الطهراني

64

الذريعة

منه في مكتبة الشيخ هادي كاشف الغطاء كتب عليها انه " تنبيه الراقدين " لكن الذي صرح باسمه في شرحه هو " الزوراء " ولعل التسمية ب‍ " تنبيه الراقدين " لما في خطبته من قوله [ تنبيه الراقدين على أوطنة الغفلات . . . ] وقد مر مفصلا في ج 4 ص 443 فراجعه ونسخة من الزوراء كتابتها 919 في ( الرضوية ) ومعها شرح المؤلف عليها كما يأتي وأخرى مع الشرح أيضا في المدرسة ( الفاضلية ) في مجموعة من رسائل الدواني ومعه حاشية على خطبتها غير الشرح المذكور ونسخة في مكتبة المشكاة كما في فهرسها ( 3 : 271 ) وثلاثة نسخ في ( سپهسالار ) . ( 459 : زوراء العرب ) لابن دريد كما في كشف الظنون في طبعتيه ومر بعنوان " زوار العرب " . ( 460 : الزهار والتوحيد ) لأبي جعفر محمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر المطعون المصلوب . ذكره النجاشي . ( 461 : كتاب الزهد ) للحسن بن علي بن فضال الكوفي حكاه النجاشي عن الكشي . ( 462 : كتاب الزهد ) للحسين بن سعيد الأهوازي المشارك مع أخيه الحسن في كتبهما الثلاثين ، وهو من الثلاثين الموجود منها نسخة عتيقة في مكتبة ( الطهراني بسامراء ) ويأتي مختصر كتاب الزهد للشيخ أبي الحسن علي ابن أبي سهل حاتم بن أبي حاتم القزويني الذي يروي عنه النجاشي بواسطة واحدة وفي الرياض أن المختصر موجود عندنا . ولكن في أول البحار عبر عنه بكتاب الزهد . وقال أن انتسابه إلى الحسين معلوم . ( 463 : كتاب الزهد ) لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد الجلودي المتوفى 332 وهو شيخ جعفر بن قولويه الذي هو أستاد الشيخ المفيد . ( 464 : كتاب الزهد ) لأبي الحسن علي بن الحسن بن علي فضال بن عمر بن أيمن الفطحي الثقة . رواه النجاشي بواسطتين . ( 465 : كتاب الزهد ) لأبي الحسن علي بن مهزيار الأهوازي الدورقي الثقة والمؤتمن عند الأئمة ووكيلهم في بعض النواحي وكتبه أزيد من كتب الحسين بن سعيد كما ذكره النجاشي