التفتازاني

71

شرح المقاصد

الذات ، وإن من اعترف بكونه عالما لم يمكنه نفي هذه النسبة إذ لا معين للعالم إلا الذات الموصوفة بهذه النسبة ، ولا للقادر إلا الذات الموصوفة بأنه يصح منه الفعل . هذا : وقد عرفت أنه لا يجوز أن يكون العلم نفس الإضافة . وقد صرح هو أيضا بذلك . حيث قال في نهاية العقول ، لو كان عالما وقادرا مجردا من إضافي لتوقف ثبوته « 1 » على ثبوت المعلوم « 2 » والمقدور لأن وجود الأمور الإضافية مشروط بوجود المضافين ، لكن المعلوم قد يكون محالا ، وقد يكون ممكنا ، لا يوجد إلا بإيجاد اللّه تعالى المتوقف على كونه عالما قادرا .

--> ( 1 ) في ( أ ) بزيادة لفظ ( ثبوته ) . ( 2 ) في ( ب ) المعلول بدلا من ( المعلوم ) .