التفتازاني

281

شرح المقاصد

الثامن : قوله تعالى : كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً « 1 » جعل المنهيات مكروهة فلا تكون مرادة ، لأن الإرادة والكراهة ضدان ، ورد بعد تسليم كونه إشارة إلى المنهيات الواقعة ليلزم كونها مرادة بأن المعنى أنها مكروهة عند الناس وفي مجال العادات لا عند اللّه فيلزم المحال . وأما جعل المكروه مجازا عن المنهي فلغو من الكلام لكون ذلك إشارة إلى المنهي .

--> ( 1 ) سورة الإسراء آية رقم 38 .