التفتازاني
187
شرح المقاصد
والاخر : أنه ليس معنى التجلي للجبل أنه ظهر له عليه « 1 » بعد ما كان محجوبا عنه ، بل إنه خلق فيه الحياة والرؤية ، فرآه على ما حكى ابن فورك « 2 » عن الأشعريّ وضعفهما ظاهر .
--> ( 1 ) في ( أ ) بزيادة لفظ ( عليه ) . ( 2 ) هو محمد بن الحسن بن فورك الأنصاريّ الأصبهانيّ أبو بكر واعظ عالم بالأصول والكلام ، من فقهاء الشافعية ، سمع بالبصرة وبغداد وحدث بنيسابور وبنى بها مدرسة قتله محمود بن سبكتكين بالسم عام 406 ه لقوله : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم رسولا في حياته فقط . من كتبه : مشكل الحديث وغريبه ، وفي أصول الدين ، وغير ذلك كثير . راجع السبكي في الطبقات 3 : 52 - 56 ووفيات الأعيان 1 : 482 والنجوم الزاهرة 4 : 240 .