التفتازاني
173
شرح المقاصد
بعض الأصحاب أن معناه أن لفظ الخلق شائع في المخلوق بحيث لا يفهم منه عند الإطلاق غيره سواء جعلناه حقيقة فيه أو مجازا اشتهر من الخلق بمعنى المصدر ، وهذا لا يليق بالمباحث العلمية ، ويمكن أن يكون معناه أن الشيء إذا أثر في شيء وأوجده بعد ما لم يكن مؤثرا ، فالذي حصل في الخارج هو الأثر لا غير ، وأما حقيقة الإحداث والإيجاد فاعتبار عقلي لا تحقق له في الأعيان ، وقد سبق ذلك في الأمور العامة .