التفتازاني

24

شرح المقاصد

المشائين جوهر يتقوم بجوهر آخر ، حال فيه سمي صورة ، يتحصل بتركبهما فيه « 1 » جوهر قابل للمقادير وسائر الأعراض هو الجسم ، وعند المتكلمين هو الجواهر الفردة ، التي يقوم بها التأليف ، فيتحصل الجسم ، فالتأليف عندهم بمنزلة الصورة عند المشائين ، إلا أنه عرض لا يقوم بذاته ، بل بمحله ، والصورة جوهر يقوم بذاته ، ويتقوم به محله ، الذي هو الهيولي .

--> ( 1 ) سقط من ( أ ) لفظ ( فيه )