التفتازاني

112

شرح المقاصد

تلامذته وطلاب المعرفة في مدرسته التلاميذ 1 - حسام الدين بن علي بن محمد الأبيوردي ( بفتح الهمزة والواو ، وسكون التحتية ، وكسر الباء ، وسكون الراء ) . ولد سنة إحدى وستين وسبعمائة بأبيورد بلدة بخراسان ، المنتقل جده إليها ، ونشأ بها ، وكان هو وأبوه يعرف كل منهما فيها بالخطيب ولذا قيل له الخطيبي « 1 » . واشتغل بعلوم على جماعة من الكبار ، وكان أبوه يمنعه في الابتداء من الاشتغال بالعقليات ثم أذن له ، فسره ذلك ولازم السعد التفتازاني « 2 » ملازمة جيدة ثم رحل إلى بغداد سنة ثلاثة وثمانين وسبعمائة وقرأ بها على الشهاب أحمد الكردي ، الحاوي في الفقه ، والغاية القصوى ، ولازم فيها الشمس الكرماني . ثم دخل اليمن واجتمع بالناصر ففوض إليه التدريس ببعض المدارس بتعز ، فعاجلته المنية بها عام 816 ه . من تصانيفه 1 - حاشية على شرح مطالع الأنوار للأرموي في المنطق والحكمة « 3 » . 2 - ربيع الجنان في المعاني والبيان « 4 » .

--> ( 1 ) راجع الضوء اللامع ج 3 ص 109 وما بعدها . ( 2 ) المصدر السابق وشذرات الذهب ج 7 ص 120 . ( 3 ) هدية العارفين ج 1 ص 278 . ( 4 ) راجع كشف الظنون ج 1 ص 833 .