مجموعة مؤلفين
74
شرح المصطلحات الكلامية
وله أن لا يتفضّل به . ( المصدر / 115 ) هو ما يجوز لفاعله أن يفعله وأن لا يفعله . ( شرح الأصول الخمسة / 619 ) هو النّفع الّذي لفاعله أن يوصله إلى الغير ، وله أن لا يوصله . ( المصدر / 85 ) نفع الغير على جهة الإحسان . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 155 ) الإحسان ، الجود . ( 283 ) التّفكّر خروج الذّمّ والعقاب المستحقّين بمدح أو ثواب مستحقّين مثلها أو أعظم منها « 1 » . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 155 ) تصرّف القلب في معاني الأشياء لدرك المطلوب . ( التّعريفات / 28 ، جامع العلوم 1 / 332 ) إحضار ما في القلب من معرفة الأشياء ( التّعريفات / 28 ) الإدراك التّعقّل ، الفكر . ( 284 ) التّفويض هو القول برفع الحظر عن الخلق من الأفعال والإباحة لهم مع ما شاؤوا من الأعمال . ( تصحيح الاعتقاد / 33 ) الجبر ، الأمر بين الأمرين . ( 285 ) التّفه التّفاهة . ( 286 ) التّقابل مفهوم التّقابل هو عدم الاجتماع في شيء واحد في زمان واحد من جهة واحدة . ( كشف المراد / 77 ) المتخالفان قد يكونان متقابلين ، كالسّواد والبياض ، وقد لا يتقابلان ، كالسّواد والحلاوة . والمتقابلان هما المتخالفان اللّذان يمتنع اجتماعهما في محلّ واحد في زمان واحد من جهة واحدة . ( شرح المقاصد 1 / 145 ) عدم إمكان اجتماع الأمرين في موضوع واحد من جهة واحدة . ( جامع العلوم 1 / 338 ) المتقابلان . ( 287 ) التّقابل بالتّضادّ هو كون المعنيين بحيث يستحيل لذاتيهما اجتماعهما في محلّ واحد من جهة واحدة . ( شرح المقاصد 1 / 145 ، تقريب المرام في علم الكلام 1 / 132 ) إنّ التضادّ نوعان : الحقيقيّ هو كون الشّيئين الوجوديّين لا يجتمعان في موضوع واحد باعتبار واحد وبينهما غاية البعد ، ومشهوريّ وهو كون الشّيئين يجتمعان في موضوع واحد وهذا أعم من الأوّل . العدم والملكة أيضا نوعان : حقيقيّ وهو عدم شيء عن شيء ، ومشهوريّ وهو عدم شيء عن شيء من شأنه أن يكون له بحسب نوعه أو جنسه . والثّاني أخصّ . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 26 ) هو تمانع العرضين لذاتهما في محلّ واحد من جهة واحدة . ( الكلّيّات / 117 ) كون الشّيئين الوجوديّين متقابلين بحيث لا يكون تعقّل كلّ منهما بالقياس إلى الآخر ، سواء كان بينهما غاية البعد والخلاف ، كالسّواد والبياض ، أولا . ( جامع العلوم 1 / 339 ) التّقابل بالتّضايف ، المتضادّان . ( 288 ) التّقابل بالتّضايف إن كانا ( المتقابلان ) وجوديّين فإن عقل أحدهما بالقياس إلى الآخر ، فهو تقابل التّضايف ، كالأبوّة والبنوّة . . . ( كشف المراد / 78 ، شرح المقاصد 1 / 146 )
--> ( 1 ) - كذا في المصدر .