مجموعة مؤلفين

72

شرح المصطلحات الكلامية

نظر وكسب . ( شرح تجريد العقائد / 250 ) التصوّر الضّروري ، العلم الضروريّ ، العلم الاكتسابيّ . ( 272 ) التصوّر الضّروريّ البديهيّ من التصوّرات هو الّذي لا يكون حصوله في العقل موقوفا على تجشّم كسب ، كتصوّر معنى الوجود والوحدة . . . ( نهج المسترشدين / 22 ) هو الّذي لا يفتقر إلى طلب وكسب . ( أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 14 ) مالا يتوقّف على طلب وكسب . ( كشف المراد / 172 ) الضّروريّ في باب التّصورات هو ما لا يتوقّف على نظر وكسب . . . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 99 ) والمراد بالضّروريّ ما يقابله ، أعني ما لا يتوقّف حصوله على النّظر والكسب . ( شرح تجريد العقائد / 250 ) ( 273 ) التّعريض تصيير المعرض بحيث يتمكّن من الوصول إلى ما عرض له . ولا بدّ من إرادة المعرّض الفعل الّذي عرض له . ولا بدّ من إرادة المعرض الفعل الّذي عرض له ، وعرّض للمستحقّ عليه أو التّوصل به إليه . ( الذخيرة في علم الكلام / 108 ، الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد / 64 ) هو تعريف الغير ما يصل به إلى النّفع أو دفع الضرر مع أنه لولاه لم يتمكّن من الوصول إليه قاصدا بذلك إلى وصوله إليه . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 154 ) هو جعل المكلّف على الصّفات الّتي يمكنه الوصول إلى الثّواب معها وبعثه على ما به يصل إليه وعلم أنّه سيوصله إذا ما كلّفه به . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 273 ) ( 274 ) التّعريف عبارة عن ذكر شيء تستلزم معرفته معرفة شيء آخر . ( التعريفات / 28 ) الحقيقيّ هو أن يكون حقيقة ما وضع اللّفظ بإزائه من حيث هي . فيعرّف بغيرها ، واللّفظيّ هو أن يكون اللّفظ واضح الدّلالة على معنى فيفسّر بلفظ أوضح دلالة على ذلك المعنى . ( المصدر / 28 ) الحقيقيّ هو الّذي يقصد به تحصيل ما ليس بحاصل من التّصورات ، واللّفظي أن لا يكون اللّفظ واضح الدلالة على معنى فيفسّر بلفظ واضح دلالته على ذلك المعنى . ( الكلّيّات / 96 ) الحدّ والرّسم . ( 275 ) التّعقّل هو موافقة بحث النّفس عن الأشياء بقدر ما هي عليه . ( الألفين / 158 ) الإدراك إمّا للجزئيّ وهو الإحساس ، وإمّا للكلّي وهو التّعقلّ . ( كشف المراد / 145 ) هو حصول صورة مساوية للمعلوم في العالم . ( المصدر / 173 ) التعقّل إدراك للشّيء من حيث هو هو فقط لا من حيث شيء آخر ، سواء اخذ وحده أو مع غيره . ( شرح المقاصد 1 / 229 ) هو إدراك المجرّد عنها ( عن المحسوسات ) سواء كان كلّيّا أو جزئيّا . ( شرح تجريد العقائد / 255 ، كشّاف اصطلاحات الفنون / 307 ) عبارة عن إدراك شيء لم تعرضه العوارض الجزئيّة الّتي تلحقه بسبب المادّة في الوجود الخارجيّ من الكمّ ، والكيف ، والأين ، والوضع إلى غير ذلك . ( المصدر / 271 ) علم نفس ناطقه به ما سوى خود بر دو گونه است : يكى علم به جزئيّات مادّيه . . . ويكى ديگر علم به معقولات خواه به ذوات مجرّده وخواه مفهومات كلّيّه واين قسم علم را نطق وتعقّل