مجموعة مؤلفين
49
شرح المصطلحات الكلامية
خصلة من خصال الدّين والشّريعة والملّة . ( الأشعريّة ) . ( المصدر / 192 ) عبارة عن جميع الطّاعات . ( المصدر / 194 ) هو جميع الطّاعات مع اجتناب المعاصي . ( المصدر / 216 ) هو التّصديق باللّسان خاصّة . هو التّصديق بالقلب ، ولا اعتبار بما يجري على اللّسان . ( الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد / 140 ) هو التّصديق بالقلب واللّسان والعمل بالجوارح . ( أصحابنا الإماميّة ) . هو التّصديق بالقلب واللّسان معا ( المرجئة ) . ( المصدر / 141 ، تمهيد الأصول / 293 ) الأصول / 293 ) هو التّصديق . ( لغة ) . هو التّصديق بالقلب واللّسان والعمل بالجوارح ( أبو عبد اللَّه الشّيخ المفيد ) . اسم للطّاعات ( المعتزلة ) . ( تمهيد الأصول / 293 ، الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد / 141 ) اسم لكلّ طاعة ، فرضا كانت أو نفلا ( أبو الهذيل وواصل بن عطاء ) . اسم للواجب من الطّاعات دون النّفل . ( تمهيد الأصول / 293 ) هو التّصديق باللَّه وبما أوجب عليه . ( المصدر / 294 ) هو التّصديق باللَّه وبالرّسل وبما جاء به الرّسول والأئمّة - عليهم السّلام - . ( الرّسائل العشر / 103 ) أن نؤمن باللَّه وملائكته وكتبه ورسله والقدرة « 1 » خيره وشرّه ، حلوه ومرّه من اللَّه . ( التبصير في الدّين / 86 ) ما وقاك عن الكفر ، اسم يقع على خصال كثيرة كلّ من ترك خصلة منها كفر . ( أبو معاذ التّومنيّ ) . ( المصدر / 91 ) اقرار ومعرفة باللَّه وبرسله وبكلّ شيء يقدّر وجوده في العقل . ( أبو ثوبان المرجىء ) . هو التّصديق بالقلب واللّسان ( بشر المريسيّ ) . ( المصدر / 92 ) هو المعرفة باللَّه وبرسله وبالفرائض الّتي أجمع عليها المسلمون ، والخضوع للَّه والإقرار بجميع ذلك باللّسان ( النّجّاريّة ) . ( المصدر / 93 ) ذهبت الخوارج إلى أنّ الإيمان هو الطّاعة . ومال إلى ذلك كثير من المعتزلة ، واختلفت مذاهبهم في تسمية النّوافل إيمانا . هو الإقرار باللّسان فحسب ( الكراميّة ) . معرفة بالجنان ، وإقرار باللّسان ، وعمل بالأركان ( أصحاب الحديث ) . هو المعرفة بالقلب والإقرار بها ( بعض القدماء ) . ( الإرشاد / 396 ، البداية في أصول الدّين / 87 ، لباب العقول / 387 ) المرضيّ عندنا ( الأشاعرة ) أنّ حقيقة الإيمان التّصديق باللَّه . ( الإرشاد / 397 ) إقرار باللّسان واعتقاد بالقلب ، وهو تصديق كلّه . هو معرفة اللَّه تعالى والإقرار به ( بعض المرجئة ) . هو معرفة اللَّه فقط ( بعض المرجئة ) . قالت الخوارج : الإيمان اعتقاد بالقلب ، وإقرار باللّسان ، كما قلنا نحن ( الأشاعرة ) وزادوا معهما الاجتناب عن الذّنوب أجمع . هو قول وعمل . ولكن مع هذا صحّحوا الإيمان بدون الطّاعات ، ولم يكفّروا أحدا بترك الطّاعات ، كأنّهم قالوا : إنّها من الإيمان تبعا . ( أصول الدّين / للبزدويّ / 146 ) إنّه اعتقاد بالقلب ، وإقرار باللّسان ، والاجتناب عن الكبائر ( المعتزلة ) . الإقرار المجرّد ( الكرّاميّة ) . هو التّصديق بالقلب ، وهو الاعتقاد فحسب
--> ( 1 ) - كذا في المصدر ، ولعلّ الصّحيح « القدر » .