مجموعة مؤلفين
43
شرح المصطلحات الكلامية
( 177 ) الانتفاش هو أن تتباعد أجزاء الجسم بعضها عن بعض بحيث يداخلها جسم غريب ، كالهواء . ( شوارق الإلهام 2 / 215 ) هو أن تتباعد الأجزاء ويدخلها الهواء أو جسم غريب ، كالقطن المنفوش . وهو غير الاندماج . ( الكلّيات / 114 ) ( بالفاء ) هو أن تتباعد الأجزاء بعضها عن بعض ويداخلها الهواء ، أو جسم غريب ، كالقطن المنفوش . ويقابله الاندماج . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 1405 ) هو أن تتباعد الأجزاء بعضها عن بعض ويتداخلها الهواء ، أو جسم آخر غريب . ( المصدر / 450 ) الاندماج ، التّخلخل ، التّكائف . ( 178 ) الانتقاع هو الرّطوبة الغريبة النّافذة إلى باطنه ( الجسم ) . ( كشف المراد / 161 ) الرّطوبة ، البلّة ، اليبوسة . ( 179 ) الانتقال الانتقال في المناظرة ، الرّجوع عن الاستدلال إلى الاعتراض ، وعن الاعتراض إلى الاستدلال ، وأيّهما وقع ، فقد دلّ على الانقطاع . والانتقال في الجواهر شغل جهة وفراغ جهة . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 221 ) أخذت من انتقال الجوهر من حيّز إلى حيّز . ( الاقتصاد في الاعتقاد / 29 ) عبارة عن الحصول في حيّز بعد الحصول في حيّز آخر . ( تلخيص المحصّل / 177 ، أنوار الملكوت / 26 ، نهج المسترشدين في أصول الدّين / 31 ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 131 ) عبارة عن الحركة الأينيّة ، أي الحصول في حيّز بعد الحصول في آخر الانتقال بمعنى الحدوث لا بمعنى الثّبات فيه ، انّما هو انتقال الجوهر . وأمّا انتقال العرض فعبارة عن الحصول في موضوع بعد الحصول في موضوع آخر . ( شرح المقاصد 1 / 178 ) هو حصول الشّيء في حيّز بعد أن كان في حيّز آخر . ( شرح المواقف / 194 ) الحركة ، الحركة الأينيّة . ( 180 ) الانحلال عبارة عن بطلان الانعقاد وفساد التّركيب . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 71 ) التّركيب . ( 181 ) الاندماج هو أن تتقارب أجزاء الجسم بحيث يخرج عنها ما بينها من الجسم الغريب ، كما في القطن الملفوف بعد نفشه . ( شوارق الإلهام 2 / 215 ) الانتفاش هو أن تتباعد الأجزاء ، ويدخلها الهواء أو جسم غريب ، كالقطن المنفوش ، وهو غير الاندماج . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 450 ) هو أن تتقارب الأجزاء الوحدانيّة الطّبع بحيث يخرج عنها ما بينها من الجسم الغريب ، كالقطن الملفوف بعد نفشه . ( الكلّيّات / 114 ، كشّاف اصطلاحات الفنون / 450 ) الانتفاش ، التّخلخل ، التّكاثف . ( 182 ) الإنسان الحيّ النّاطق الميّت . ( التّوحيد للماتريديّ / 43 ، إثبات النّبوءات / 33 ، 90 ) المرقونيّة قالوا بعلوّ النّور وسفول الظّلمة ، وبمتوسّط بينهما ليس بنور ولا ظلمة ، وهو الإنسان الحسّاس الدّرّاك . والإنسان عندهم حياة في البدن . ( التّوحيد للماتريديّ / 171 ) هو هذا الشّخص المرئيّ المدرك . ( أصحاب أبي هاشم ) . شيء قائم بنفسه لا حجم له ولا حيّز . لا يصحّ عليه التّركيب ولا الحركة والسّكون ، ولا الاجتماع