مجموعة مؤلفين
مقدمة 21
شرح المصطلحات الكلامية
تعليقات :
--> ( 1 ) علم الكلام هو العلم الباحث عن ذات واجب الوجود وصفاته ، وأفعاله ومتعلّقاته ، غاية المرام / 4 . راجع شرح المواقف / 12 و 13 . ( 2 ) موضوع علم الكلام هو المعلوم من حيث يتعلّق به إثبات العقائد الدّينيّة . شرح المقاصد : 1 / 10 . ( 3 ) مسائله القضايا النّظريّة الشّرعيّة الاعتقاديّة . نفس المصدر والموضوع . راجع : شرح المواقف : 15 . ( 4 ) غاية الكلام أن يصير الإيمان والتّصديق بالأحكام الشّرعيّة متيقّنا محكما لا تزلزله شبه المبطلين . نفس المصدر : 1 / 11 . راجع : شرح المواقف : 15 . ( 5 ) هو العلم الباحث عن أحوال الصّانع وأحوال الممكنات من حيث احتياجها إليه على قانون الإسلام . نفس المصدر : 1 / 13 . ( 6 ) الأكثرون خصّوا العمليّات باسم الفقه ، والاعتقاديّات بعلم التّوحيد والصّفات . نفس المصدر : 1 / 6 . ( 7 ) إنّ الفقه معرفة النّفس مالها وما عليها . وإنّ ما يتعلّق منها بالاعتقاديّات هو الفقه الأكبر . نفس المصدر والموضع . والظّاهر أنّ إطلاق هذا الاسم على هذا العلم كان في العصر العبّاسي ، وعلى الأرجح في عصر المأمون . . . وسمّى أبو حنيفة كتابه في العقيدة : « الفقه الأكبر » . ضحى الإسلام 3 / 10 . ( 8 ) لأنّ عنوان مباحثه كان قولهم : الكلام في كذا وكذا . شرح العقائد النسفيّة : 1 / 14 . ( 9 ) ولأنّه يورث قدرة على الكلام في تحقيق الشّرعيّات وإلزام الخصوم ، كالمنطق للفلسفة . نفس المصدر : 1 / 15 . راجع : الملل والنّحل : 1 / 36 ، شرح المقاصد : 1 / 6 . ( 10 ) ولأنّه لابتنائه على الأدلّة القطعيّة المؤيّد أكثرها بالأدلّة السّمعيّة أشدّ العلوم تأثيرا في القلب وتغلغلا فيه ، فسمى بالكلام المشتقّ من الكلم . شرح العقائد النّسفيّة : 1 / 15 . ( 11 ) فقال بعضهم : إنّه سمّي علم الكلام لأنّ أهمّ مسألة وقع فيها الخلاف في العصور الأولى مسألة كلام اللّه وخلق القرآن ، فسمّي العلم كلّه بأهمّ مسألة فيه . ضحى الإسلام : 3 / 9 راجع أيضا : نفس المصدر له 3 / 36 و 163 ، الملل والنّحل : 1 / 36 ، الإنصاف للباقلّانيّ : 114 - 190 . ( 12 ) وأمّا الاختلاف في الأصول فحدثت في آخر أيّام الصّحابة بدعة معبد الجهني ، وغيلان الدّمشقيّ ، ويونس الأسواري في القول بالقدرة وإنكار إضافة الخير والشرّ إلى القدر . . . الملل والنّحل : 1 / 35 و 37 . راجع : تلبيس إبليس / 82 . ولقد رأينا في العصر الأوّل الحزب الأوّل تسمّى الشّيعة ، والثّاني الأمويّين .