آقا بزرگ الطهراني

282

الذريعة

( 1721 : الروضة ) في المعجزات والفضائل . لبعض علمائنا . وأخطأ من نسبه إلى الصدوق لأنه يروى أول أحاديثه في سنة إحدى وخمسين وستماية ، قال ما نصه : [ قال جامع هذا الكتاب : حضرت الجامع بواسط يوم الجمعة سابع شهر ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وستمائة وتاج العين نقيب الهاشميين يخطب في الناس . ] وهو من الكتب التي ينقل عنها في ( البحار ) ناسبا له كما ذكرنا إلى بعض علمائنا في الفصل الأول من أول مجلدات البحار عند عدة للكتب المنقول عنها ، وقال في الفصل الثاني [ وكتاب الروضة ليس في محل رفيع من الوثوق . . ] وفى الفصل الثالث منه ، جعل رمزه ( فض ) قال : لكونه في الفضائل . والشيخ المحدث الحر العاملي قال في أول فوائد خاتمة ( أمل الآمل ) [ أن من الكتب المجهولة المؤلف كتاب ( الروضة ) في الفضائل وينسب إلى الصدوق ولم يثبت ] . وعلى أي حال ليس هو بعينه فضائل شاذان بن جبرئيل القمي على المشهور ، لان المجلسي الذي ينقل عنه بعد ما ذكر فضائل ابن جبرئيل في الفصل الأول وكذا في الفصل الثاني وجعل في الفصل الثالث رمزه ( يل ) بل هو مختصر منه ، والنسبة بينهما العموم المطلق كما في ( الروضات ) لكنه تبع الرياض كشيخنا النوري في نسبة المختصر أيضا إلى شاذان بن جبرئيل . والظاهر أنه حدس غير صائب ، والصواب ما جزم به سيدنا الحسن صدر الدين بأنه ليس لشاذان ابن جبرئيل لان شاذان بن جبرئيل كتب رسالته ( إزاحة العلة ) في سنة ثمان وخمسين وخمسمائة وقد عرفت التاريخ الذي في أول ( الروضة ) وبينهما ثلاث وتسعون سنة فلا يكون مصنفهما واحدا . أقول : ومن هذه الجهة بعينها علمنا أن ( الفضائل ) الآتي في حرف الفاء المشهور انه لشاذان بن جبرئيل ، ليس له أيضا لان في هذا ( الفضائل ) المطبوع مرة 1304 قال في الصفحة 85 ما لفظه : [ خبر آخر ، قال جامع هذا الكتاب حضرت بالجامع سنة 651 . ] بعين ما هو في ( الروضة ) فكيف يكون شاذان المؤلف 558 هو الحاضر بالجامع 651 وبينهما ثلاث وتسعون سنة ، وبالجملة أوله كما في كشف الحجب [ الحمد لله الذي هدانا إلى أصح المذاهب وعرفنا نفسه بمصابيح نور الغياهب - إلى قوله - لما وفق الله لي كتابة ( درر المناقب في فضائل أسرار علي بن أبي طالب ) ليكون لي في الاسفار والإقامة صاحب ، وفى الآخرة ذخيرة لدفع النوائب ، وقد جمعت فيه ما نقل عن