التفتازاني
6
شرح العقائد النسفية
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : « افتح فمك » وتفل له فيه ، ودعا له ، ثم أمره بالعود إلى منزله ، وبشره بالفتح ، فعاد وقد تضلع علما ونورا ، فلما كان من الغد أتى إلى مجلس « العضد » وجلس مكانه ، فأورد في أثناء جلوسه أشياء ظن رفقته من الطلبة أنها لا معنى لها ، لما يعهدون منه ، فلما سمعها « العضد » بكى وقال : أمرك يا سعد الدين . إلى . فإنك اليوم غيرك فيما مضى . ثم قام من مجلسه وأجلسه فيه ، وفخم أمره من يومئذ . وعند هذا القدر ، نقف ، ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا لخدمة العلم والدين . ونقدم خالص الشكر والتقدير لصاحب الفضيلة الأستاذ الدكتور « أحمد طلعت غنام » أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر . لأنه وجهنا إلى تحقيق هذا الكتاب المفيد ، وساعدنا في حل كثير من ألفاظه ، وشرح لنا كثيرا من معانيه . وعلمنا مما لم نكن نعلم من مباحثه وأغراضه ومقاصده . د / أحمد حجازي السقا الحائز على درجة الدكتوراه من كلية أصول الدين - في موضوع : « البشارة بنبي الاسلام في التوراة والإنجيل »