السيد حسين الهمداني الدرود آبادي
255
شرح الأسماء الحسنى
مرتبة علم يعلم مرتبة إيقاع صفة العلم على المعلوم : 203 . مرتبه الذات وحقيقة الشيء لا يعتبر فيه الوجود : 36 . المرشد اسم له تعالى باعتبار تكوين الرشد في قلوب عباده المؤمنين : 101 . المرضيّ اسم له تعالى باعتبار ابتهاج المؤمنين بأفعاله وسكونهم : 102 . المريد اسم له تعالى باعتبار تنزيل الأشياء إلى عالم الإرادة : 104 . مسبّب الأسباب اسم له تعالى باعتبار تنزيل الصفات إلى مراتبها : 108 . المستصرخ المستغيث : 123 . المستعان اسم له تعالى باعتبار أنّه لا يستعين أحد غيره إلّا خاب عن مراده : 139 . المصوّر اسم له تعالى باعتبار ابتعاثه الوهم والخيال من النفس : 125 . المضلّ اسم له تعالى باعتبار تسليطه الشياطين على الّذين لا يؤمنون : 126 . المطاع اسم له باعتبار استحقاقه لصرف جميع الخلق أنفسهم وأموالهم له تعالى : 127 . المعارج - جمع المعرج - السلّم : 94 . المعاقب اسم له تعالى باعتبار تنزيل كلّ اسم إلى فروعه المؤمّلة : 70 . المعبود اسم له تعالى باعتبار كون تمام الموجودات مملوكاته بالاستحقاق : 130 . معرفة اللّه بالآيات الآفاقيّة معرفته بالحجب : 89 . معرفة اللّه باللّه معرفته بالآيات الأنفسيّة : 89 . المعصية روحها صرف العبد أعضاءه التي هي ملك اللّه تعالى بغير إذنه : 60 . المعطي اسم له تعالى : 131 . المعيد ( اسم ) : 55 . المعيد اسم له تعالى باعتبار تنزيل الخلق وتصويرها مرّة أخرى : 139 . اسم له تعالى باعتبار إيصاله إلى ما كان عليه من فعليّة مراتبه : 64 . المعين اسمه تعالى لإعانة من استعانه : 139 . المغني اسم له باعتبار إغنائه كلّ موجود وعدم إيكاله إيّاهم إلى غيره : 141 . المغيّى غير الغاية : 24 . المفيد اسم له تعالى باعتبار إفادته كلّ موجود تمام ماله من النعم : 146 . المقتدر اسم له تعالى باعتبار أنّ إجراء تلك الصفة له تعالى اختياريّ : 148 . المقدّر اسم له باعتبار تنزيل الأمور من عالم الإرادة إلى عالم القدر : 148 . المقسّم اسم له تعالى باعتبار تقسيم معاش الخلق شيئا شيئا على التدريج : 149 . المقني اسم له تعالى باعتبار تسكين نفوس خلقه بما قدّر له : 149 . المقيت اسم له تعالى باعتبار حفظ كلّ ذي نفس من حيث إيصال رزقه إليه : 150 . المقيت الحافظ للشيء والشاهد له : 150 . المقيل : 151 . اسم له تعالى باعتبار فرض الذنوب كأنّها لم يصدر : 151 . المكانة التؤدة : 164 . المكر الاغتيال أي إرادة السوء من حيث لا يعلم : 164 . الحيلة والتدبير لقتله غيلة أو حبسه تخلّصا منه : 160 . المكين اسم له تعالى باعتبار عدم معاجلته في الانتقام وتأنّيه في الأمور : 164 .