السيد حسين الهمداني الدرود آبادي
174
شرح الأسماء الحسنى
فهداية النبيّ إراءة الطريق ، وهداية القرآن بالمشي في الطريق ، وهداية اللّه تعالى إيصال إلى المطلوب . [ 282 ] يا هو : قال أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبته المرويّة في الكافي « 1 » : « وحال دون غيبه المكنون حجب من الغيوب ، تاهت في أدنى أدانيها طامحات العقول » . ف « هو » اسم له تعالى باعتبار غيبه المكنون ، الّذي هو محجوب بحجب غيبيّة ، تاهت في أدنى أدانيها عقول مرتفعة . [ 283 ] المهيب : الهيبة : المخافة - كما في القاموس - قال تعالى : ذلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ يا عِبادِ فَاتَّقُونِ [ 39 / 16 ] . فهو اسم له تعالى باعتبار تخويف عباده . والتحقيق أنّ التخويف هو تنبيه الغير بإيصال النكال ، والأخذ بالأعمال ، والمجازاة بمساوئ الخصال ؛ والهيبة كون الشخص مرعوبا بجلاله وقهره وسلطانه ، حتّى مع العلم والأمن من عذابه ونقماته . قال أمير المؤمنين عليه السّلام « 2 » : « من ذا يعرف قدرك فلا يخافك ، ومن ذا يعلم ما أنت فلا يهابك » . [ 284 ] المهيمن : في القاموس : « والمهيمن - ويفتح الميم الثانية - : من أسماء اللّه تعالى في
--> ( 1 ) الكافي : 1 / 135 ، كتاب التوحيد ، باب جوامع التوحيد ، ح 1 . ( 2 ) البحار : 94 / 245 ، دعاء الصباح .