غازي عناية
47
شبهات حول القرآن وتفنيدها
7 - ادعى بعضهم أيضا أن الصحابة أسقطوا لفظ « عن ولاية علي » من بعد الآية : وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ . 8 - ادعى بعضهم أيضا أنّ الصحابة أسقطوا لفظ « بعلي بن أبي طالب » من بعد وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ . 9 - ادعى بعضهم أيضا : أنّ الصحابة أسقطوا لفظ آل محمد من بعد : وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا . تفنيد هذه الشبهة : يمكننا نقض هذه الشبهة من خمسة وجوه : الأول : إن هذه اتهامات لا دليل لها ، ولا سند إليها ، اتهم بها الصحابة « رضوان اللّه عليهم » زورا وبهتانا ، وما تنمّ عنه إلّا أن تكون مجرد حقد ، وضغينة ، ودسائس ، قصدوا بها تشويه أخلاقية ، وسيرة الصحابة رضوان اللّه عليهم ، وسنتهم ، والتي قال فيها الرسول « صلّى اللّه عليه وآله وسلم » « عضّوا عليها بالنّواجذ » . الثاني : إن بعض علماء الشيعة أنفسهم تبرءوا من هذه الاتهامات . قال الطبرسي ، وهو من علماء الشيعة المفسرين ، والمرموقين في كتابه « مجمع البيان » ما نصه : « أما الزيادة فيه - أي في القرآن - فجمع على بطلانها ، وأما النقصان فقد روي عن قوم من أصحابنا ، وقوم من الحشوية ، والصحيح خلافه . وهو الذي نصره المرتضى ، واستوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء » . وقال الطبرسي أيضا في تفسيره « مجمع البيان » : « أما زيادة في القرآن ، فمجمع على بطلانها ، وأما النقصان فهو أشد استحالة . وإن العلم بصحة نقل القرآن ، كالعلم بالبلدان ، والحوادث الكبار ، والوقائع العظام ، والكتب المشهورة ، وأشعار العرب المسطورة . فإن العناية اشتدت ،