غازي عناية
18
شبهات حول القرآن وتفنيدها
وفي الصفحة الحادية والثلاثين يدعو العرب إلى تغيير دينهم ، فهو يقول : « إذا كانت النظرة إلى الكون ، والحياة ، والفن هي ما نسميه الدين ، وإذا كان لنا بعد هذا السقوط الذي حل بنا منذ ألف سنة أن ننهض من جديد ، فعلينا أن ننقد نظرتنا الحاضرة ، ونتبنى تعديلا لها ، أو بدلا منها » . ويذكر في كتابه وفي أكثر من موقع - أنّه لا يعرف اللّه إلا بشخص السيد المسيح - . وهذا فارس الشرك « سلامة موسى » يجاهر بمعاداة الإسلام . فهو يذكر في كتابه « اليوم والغد » وبالحرف الواحد : « إنّ الرابطة الدينية وقاحة ، وإننا أبناء القرن العشرين أكبر من أن نعتمد على الدين جامعة تربطنا ، ونحن في حاجة إلى ثقافة حرة أبعد ما تكون عن الأديان ، وحكومة برلمانية كما هي في أوروبا ، ويحب معاقبة كل من يحاول أن يجعلها مثل حكومة هارون الرشيد ، أو المأمون . وهذا مذهبي طول حياتي سرا ، وجهرا ، فأنا كافر بالشرق ، ومؤمن بالغرب » . وهذا هو أحدهم وهو شاعر العربية يطعن في رموز الإسلام بثوابته ، ومتغيراته . وهذا هو ، وغيره كثير ممّن يتزعم مدرسة استبدال لغة القرآن بلغة العوالم الدراجة . هذا نزار قباني شاعر الجنس يعري المرأة المسلمة في شعره من تاج حيائها . وهذا كاتب ياسين عميل الإلحاد في المغرب المسلم يصف المؤذنين المسلمين بأنّهم كلاب الدوار . ويصف صومعة المسجد بالصاروخ الذي لا ينطلق ( العدد 77 من مجلة جزائر الأحداث يوم 9 إبريل 1967 م ) . هذا بوق العلمانية الطبيب النفسي « فؤاد زكريا » يهاجم الشريعة الإسلامية في كتابه : « الحقيقة والوهم » ويقول بالحرف الواحد : « أما التجارب التاريخية للإسلام فلم تكن إلا سلسلة طويلة من الفشل ؛ والاستبداد كان القاعدة ، والظلم هو أساس الحكم ، وإن شخصية عمر بن الخطاب فذة فريدة لن تتكرر . وإنّ الانتشار الواسع للاتجاهات الإسلامية بشكلها الراهن إنّما هو مظهر صارخ من مظاهر نقص الوعي لدى الجماهير » . وهذا متحذلق العلمانية « محمد أحمد خلف اللّه » يطعن في