آقا بزرگ الطهراني
58
الذريعة
مرد بايد كه در كشاكش دهر * سنك زيرين آسيا بأشد أي كون المرء كالجبل لا يحركه العواصف ، وادعى ان هذه الأمور هي سر صيرورة الشخص مثريا ( أقول ) ولكن الاقتصاد اليوم في بلادنا على غير هذا وأدلته لا يثبت دعواه . ( 33 : راز شهادت ) في وقايع كربلا وعللها وأسبابها بالأردوية . للسيد آقا مهدي الرضوي اللكهنوي المعاصر . ( 34 : رازك ) ومنافعه وخواصه الطبية . وهو نبات مخصوص ينبت في أماكن خاصة . ألف فيه السيد مصطفى شاه علائي المهندس الزراعي وطبع في ( 136 ص ) ( 1320 ش ) بمطبعهء كشاورزى بطهران . ( 35 : راز گشا ) في رد الصوفية بجميع فرقها . للسيد عبد الفتاح ابن ضياء الدين محمد المرعشي من أحفاد خليفة سلطان مؤلف " خلوتخانه " المذكور ( ج 7 - ص 252 ) ذكره حفيده السيد شهاب الدين نزيل قم . ( 36 : راز گشا ) في رد الصوفية الجنابذية بطريق السؤال والجواب والقدح لطريقتهم للمولى عباس على كيوان الواعظ القزويني المتصوف الذي كان من خاصة المريدين لهم سنين ثم رجع وكتب في قدحهم أوله : آغاز سخن بنام يزدان * تا نيك رسد سخن بپايان ألفه ( 1350 ) وطبع في تلك السنة بطهران . ( 37 : راز نامه ) تركي للمولى حسين الكفوي جمع فيه ما جاء موافقا لمقتضى الحال من الأبيات والكلمات حين التفائل من ديوان الحافظ وغيره كذا في ( كشف الظنون ج 1 - ص 531 ) أقول توجد نسخة منه في طهران في مكتبة بهمنيار ، استفاد منه الميرزا محمد الواجداني في تأليف كتابه وعبر عن المؤلف " دكتور حسين " الكفوي نسبة إلى ( كفه ) قصبة واقعة في شبه جزيرة ( كريمة ) وقد الفه في عصر السلطان محمد كرايخان بن السلطان دولت كرايخان وهو من خانات قرم ، جلس بعد أبيه ( 985 ) إلى وفاته ( 996 ) كما ارخ في طبقات سلاطين اسلام . أورد فيه كيفية التفائل بديوان الخواجة حافظ الشيرازي وما وقع مطابقا للواقع باللغة التركية التاتارية المغولية ، وأورد الميرزا محمد الوجداني جملة من تلك الوقايع في كتابه المذكور بعد الترجمة إلى الفارسية راجعه .