آقا بزرگ الطهراني
166
الذريعة
وسموها بأسماء خاصة تأتى في محالها . ويأتي بعضها في السين بعنوان " سفر نامه " ولا يذكر هنا الا بعض ما ليس لها عنوان خاص أو سميت بالرحلة . ( 308 : الرحلة ) للعلامة الكراچكي المتوفى ( 449 ) أشار إليه ابن أبي طي الحلبي في ترجمة الحسن بن بشر بن علي بن بشر الطرابلسي . ( 309 : الرحلة ) أرجوزة طويلة للشيخ حبيب بن طالب البغدادي نزيل جبل عامل . نظمها ( 1263 ) كما ذكرناه في ترجمته في الكرام البررة ج 1 ص 292 " . ( 310 : الرحلة ) بالفارسية ، واسمه " سفر نامه ياسر گذشت زندگانى من " لولدي وفلذة كبدي الدكتور محمد رضا المنزوي . ولد في يوم مولد الإمام الرضا ( ع ) وذلك ( 11 ذي القعدة - 1346 ) ببلدة سامراء فسميته باسمه ، وفي ( 1355 ) اتيت به مع جميع أهل بيتي إلى النجف وتعلم العلوم الابتدائية في المدرسة العلوية هناك ، وفي ( 1363 ) بعثته مع أخويه إلى طهران فتعلم المتوسطة هناك ودخل كلية البيطرة وانسلك في الجيش الإيراني ثم انتقل إلى قوة الدرك الإيرانية وتخرج من الكلية في ( 1372 ) وبعد سقوط حكومة تأميم النفط في إيران اعتقل ابني هذا بتهمة المعاضدة للحكومة السابقة وزج به في سجن حصن " فلك الأفلاك " وبعد إحدى عشر شهرا أطلق سراحه ، ثم أعادوا تعقيبه مع سبعمائة ضابط آخر أعظم ذنبهم أنهم قالوا نفطنا لنا ، ففر إلى لبنان قاصدا أوروبا . ولكن الذين استرجعوا النفط الإيراني غصبا من أيدي مالكيه ، أرجعوا ابني الدكتور من بيروت إلى طهران وزجوا به في سجن " قزل قلعة " وأعلن النذل عنه في الجرايد كظفر له على الشعب في العشرين من جمادى الثانية ( 1374 ) فجعلوا يعذبونه بالضرب بالسياط الشائكة والكوي وكمشوا أظافر يديه ورجليه فمات شهيدا في عصر الجمعة الرابع والعشرين من جمادى الثانية ( 1374 ) ولم يتفوه بشئ يعين قاتليه في الخيانة بوطنه ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون . لم يتزوج ابني هذا ولم يعقب ولكنه خلف من آثاره ثلاث مجلدات ألفه في فنه الخاص البيطرة ، ورسالة في المقايسة بين السياستين الشعبية الشرقية والاستعمارية الغربية ، طبعت بطهران في ( 1331 ش ) في ( 110 ص ) باسم استعاره لنفسه " م . ر . كوشا " وقد كتب في رحلته المذكورة أسفاره في العراق وخوزستان ومازندران وگيلان وخراسان . وقد ذكرته مفصلا هاهنا ليعلم الأجيال بعدي ما نالته الأمة