ابن داود الحلي

95

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )

ثمّ النّبىّ حمل التّكليفا * مع المنافي « 1 » فغدا منيفا « 2 » وخالفت في ذلك المعتزلة * وأوردوا ظواهر مؤوّله « 3 » قالوا : بل الملك روحانىّ * فلا ينال فضله النّبىّ مجرّدا عن شبهات الجسم * أجيب : بالمنع لهذا الوهم فإنّه لا يقتضى التّفضيلا * بديهة ولم يكن دليلا القول في الرّد لايرادات * على النّبوّات وتشكيكات البرهمىّ : إن أتى النّبىّ * بالعقل ، فالعقل به كفّى وإن أتى بغير مقتضاه * فذاك مردود فلا نراه « 4 » أجيب : حكم العقل في الكلّيّه * فطريّة بعد ، ونظريّه وليس يغنى العقل في جزئيّه * أو عمليّة غدت خفيّه فبعثة الرّسول للبيان * لمّا تعمّى في المقام الثّاني القول في الرّدّ على اليهود * قالوا بقبح النّسخ للتّرديد فالأمر إن كان من المصالح * فالنّهى عنه بعد غير صالح أجيب : بل بحسب الأوقات * أو المكلّفين كالأسات

--> ( 1 ) - اى : مع الصوارف والعوائق . ( 2 ) - اى : صار شريفا ومرتفعا . ( 3 ) - فلاسفهء نخستين ( أفلاطون ، أرسطو و . . . ) ، معتزله وقاضى أبو بكر باقلانى ( متوفاى 403 قمري ) از بزرگان اشاعره قائل به برترى فرشتگان بر أنبياء بوده ودو گروه أخير به دو آيهء : أعراف / 21 ونساء / 172 استناد جسته‌اند ( ارشاد الطالبين / 321 - 323 ) . ( 4 ) - شرح عقايد براهمه وتقسيمات ايشان در ملل ونحل 2 / 250 - 255 آمده است .