ابن داود الحلي
80
سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )
عنه ، وهذا مذهب المعتزلة « 1 » * وأثبت الخوارج التّكفير له « 2 »
--> انّما المؤمنون الّذين إذا ذكر اللّه وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم ايمانا ( انفال / 2 ) حضرت امام أبو الحسن الرضا عليه السّلام فرمود : انّ اللّه تبارك وتعالى ايّد المؤمن بروح منه تحضره في كلّ وقت يحسن فيه ويتّقى ، وتغيب عنه في كلّ وقت يذنب فيه ويعتدى . فهي معه تهتزّ سرورا عند احسانه وتسيخ في الثرى عند إساءته . فتعاهدوا عباد اللّه نعمه باصلاحكم أنفسكم تزدادوا يقينا وتربحوا نفيسا ثمينا ( بحار الأنوار 69 / 194 حديث 10 به نقل از كافى 2 / 268 ) علّامهء مجلسي - قدّس سره - بعد از شرح وبيان اين أحاديث ونقل وبسط نظرات متكلّمان عامّه وخاصّه در اين زمينه ، خود مىگويد : « والحقّ انّ الايمان يقبل الزيادة والنقصان سواء كانت الاعمال اجزاءه أو شرائطه أو آثاره الدالّة عليه . فانّ التصديق القلبي باىّ معنى فسّر لا ريب انّه يزيد ، وكلّما زاد زادت آثاره على الأعضاء والجوارح . فهي كثرة وقلّة تدلّ على مراتب الايمان زيادة ونقصانا ، وكلّ منهما يتفرّع على الآخر . . . وجملة القول في ذلك : انّ للايمان ولكلّ من الاعمال الايمانيّة افرادا كثيرة وحقيقة ونورا كالصّلاة . فانّ لها روحا هي الاخلاص مثلا ، فإذا فارقها كانت جسدا بلا روح لا يترتّب عليه اثر ولا ينهى عن الفحشاء والمنكر . فللايمان أيضا مراتب يترتّب على كلّ مرتبة منها آثار . فإذا ارتكب المؤمن الكبائر نقص ايمانه وفارقه روح الايمان وحقيقته . إلى آخر قوله رحمه اللّه » ( همان مدرك / 210 - 211 ) بدين ترتيب از مجموعهء روايات مىتوان دريافت كه : 1 - ايمان مقولهاى است قلبي ودر اثر انجام طاعات كامل شده ، وارتكاب گناه سبب نقصان وأحيانا زوال آن مىگردد . 2 - شخص مؤمن در اثر ارتكاب گناه از ربقهء ايمان خارج نمىشود ، بلكه ايمان أو متزلزل شده ودر معرض زوال قرار مىگيرد . ( 1 ) - اين همان نظريهء معروف « المنزلة بين المنزلتين » است كه منشأ شكلگيرى مكتب اعتزال شد ، بدين شرح كه : شخصي از حسن بصرى دربارهء « فاسق » سؤال كرد كه آيا كافر است يا مؤمن ، وعقيدة وعيديّه ومرجئه را در اين باره يادآور شد . حسن بصرى كمي فكر كرد وپيش از آنكه پاسخ دهد ، يكى از شاگردان وى بنام « وأصل بن عطا » از جاى بر خاست وگفت : « به عقيدهء من شخص گناهكار نه مطلقا مؤمن است ونه مطلقا كافر ، بلكه در مرحلهاى بين كفر وايمان قرار دارد . » واصل بن عطا پس از اين سخن از جمع جدا شد وبه گوشهاى رفت ونظريهء خود را شرح داد . از اينرو حسن بصرى گفت : « اعتزل عنّا وأصل » وبدين ترتيب نام « معتزله » بر پيروان « واصل بن عطا » نهاده شد ونظريهء « المنزلة بين المنزلتين » به عنوان يكى از عقايد آنان معرّفى گرديد . ( ملل ونحل 1 / 48 + ارشاد الطالبين / 442 + كشف المراد / 339 ) ( 2 ) - بنا بر نقل شهرستانى در ملل ونحل 1 / 114 همهء فرق خوارج قائل به كفر كسى هستند كه مرتكب كبيره شده است . شهرستانى علاوة بر معرفى فرق خوارج ، به ذكر عقيدهء « وعيديّه » پرداخته وآنان را نيز در اين عقيدة مانند خوارج مىداند . علامهء حلى در كشف المراد / 339 - 340 همين نظريّه را بيان كرده است . امّا فاضل مقداد در ارشاد الطالبين / 442 ضمن آنكه عقيدهء خوارج را آورده ، چنين معتقد است كه يكى از شاخههاى خوارج بنام ازارقه ( پيروان نافع بن ازرق ، متوفى به سال 60 هجرى ) مرتكب گناه كبيره را مشرك مىدانند ، وحال آنكه در ملل ونحل 1 / 123 تصريح شده است كه آنان نيز چنين فردى را كافر مىخوانند .