ابن داود الحلي
70
سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )
ولا يريد ربّنا عصيانا * منّا ، ولكن عنه قد نهانا « 1 »
--> ( 1 ) - قرآن مىفرمايد : إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ ، أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( أعراف / 28 ) ودر آيهء ديگر بيان مىكند كه خداوند از كفر بندگان خرسند نيست : إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ ( زمر / 7 ) از آيات : مؤمن / 31 وانعام / 151 وأعراف / 33 نيز همين نكته دانسته مىشود كه پروردگار مهربان هرگز انسانها را به گناه فرا نخوانده ، بلكه همگان را از ارتكاب زشتى وپليدى بازداشته است . اشاعره به لحاظ آنكه خواستهاند قدرت خدا را در تمام جهان اثبات كنند ، منكر اختيار انسانها شده وبر همين أساس وقوع گناه ومعصيت را نيز به ارادهء خدا استناد دادهاند ( ارشاد الطالبين / 270 + كشف المراد / 238 ) . امّا دانشمندان شيعه به پيروى از قرآن وعترت معتقدند كه خداى يكتا طاعات را از بندگان خود خواسته وگناه را از آنان اراده نكرده است . شيخ مفيد عليه الرحمة مىفرمايد : « انّ اللّه لا يريد الّا ما حسن من الافعال ولا يشاء الّا الجميل من الاعمال ولا يريد القبائح ولا يشاء الفواحش ، تعالى اللّه عمّا يقول المبطلون علوّا كبيرا . . . فلو كان سبحانه مريدا لمعاصيهم لنا في ذلك إرادة البيان لهم أو التّخفيف عنهم واليسر لهم . فكتاب اللّه تعالى شاهد بضدّ ما ذهب اليه الضالّون المفترون على اللّه الكذب . تعالى اللّه عمّا يقول الظّالمون علوّا كبيرا . » ( بحار الأنوار 5 / 91 - 92 ) . نظريه اشاعره از آنجا نشأت گرفته كه چگونگى تعلّق ارادهء حقّ متعال را بر افعال بندگان در نيافتهاند وسلطنت مطلقهء الهى را در نظام آفرينش دليل بر آن گرفتهاند كه هيچ فعلى جز به ارادهء خدا تحقّق نمىپذيرد وبدين جهت معاصي بندگان را نيز بايد مستند به ارادهء خدا دانست . امّا امامان شيعه در رفع اين پندار نكاتى بيان فرمودهاند كه در كتب حديث ، از جمله : بحار الأنوار 5 / باب اوّل ، باب دوّم وباب سوّم ، صفحات 2 - 135 موجود است . براي نمونه به سه روايت اشاره مىشود : عن أحمد بىمحمّد بن أبي نصر قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام : انّ بعض أصحابنا يقول بالجبر وبعضهم يقول بالاستطاعة . قال : فقال لي : اكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم ، قال علىّ بن الحسين قال اللّه عزّ وجلّ : يا ابن آدم بمشيّتى كنت أنت الّذى تشاء وبقوّتى ادّيت الىّ فرائضي ، وبنعمتي قويت على معصيتي . ( أصول كافى 1 / 159 حديث 12 + بحار الأنوار 5 / 4 حديث 3 به نقل از قرب الإسناد ) عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : النّاس في القدر على ثلاثة أوجه : رجل زعم انّ اللّه عزّ وجلّ أجبر النّاس على المعاصي . فهذا قد ظلم اللّه عزّ وجلّ في حكمه وهو كافر - إلى آخر الحديث - ( بحار الأنوار 5 / 9 حديث 14 ) عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال : لا تقولوا : وكلهم اللّه إلى أنفسهم فتوهّنوه ولا تقولوا : اجبرهم على المعاصي فتظلّموه ، ولكن قولوا : الخير بتوفيق اللّه والشّرّ بخذلان اللّه ، وكلّ سابق في علم اللّه . ( بحار الأنوار 5 / 95 حديث 16 به نقل از احتجاج )