ابن داود الحلي

13

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )

« هو نابغة في الفقه والرّجال والعربيّة وفي علوم شتىّ . ولم يختلف اثنان في انّه من اوحديّ هذه الفرقة النّاجية ومن علمائها الاعلام . وأطراه العلماء في المعاجم والإجازات بكلّ جميل » . « 1 » ابن داود با علّامهء حلّى ( م 726 ه . ) معاصر وتنها يك سال از وى بزرگتر بوده است . هر دو بزرگوار از محضر فيلسوف يگانه ، خواجة نصير الدين طوسي ( م 672 ه . ) درس آموخته ودر حوزهء درس فقيه نامور شيعي ، محقّق حلّى ( م 676 ه . ) حضور يافته از خرمن دانش وى خوشه‌ها چيده‌اند . أو همچنين نزد « أحمد بن موسى بن جعفر بن طاوس ( م 673 ه . ) وفرزند أو « عبد الكريم بن أحمد بن طاوس » ( م 693 ه . ) به فراگيرى فقه وساير مباحث علمي پرداخته ومقام والاي علمي وخصلتهاى نيكوى اين دانشمندان بزرگ را ستوده است . « 2 » از ديگر اساتيد أو مىتوان شيخ سديد الدّين يوسف بن علىّ بن مطهّر حلّى ( پدر علّامه حلّى ) وشيخ مفيد الدين محمّد بن جهيم الأسدي را نام برد . شاگردانى چند در محضر أو پرورش يافته‌اند ، كه از آن جمله‌اند : « ابن معيّه » ( م 776 ه . ) از مشايخ شهيد اوّل ، « رضى الدين أبو الحسن علي بن أحمد المزيدى الحلّى » ( م 757 ه . ) و « زين الدين علي بن طراد المطارآبادى » ( م 754 ه . ) . در فقه ، أصول ، عقايد ، منطق ، نحو ، عروض ، رجال وعلوم عربيّه تأليفات وآثار قلمي نظمى ونثرى دارد كه برخى از آنها مختصر وبرخى طولانى هستند . در سرودن شعر از قدرت وتوانايى برخوردار بوده وگذشته از منظومه‌هاى علمي ، اشعارى ديگر نيز سروده است . علّامهء أميني « غديريهء » أو را در كتاب « الغدير » نقل مىكند : وإذا نظرت إلى خطاب « محمّد » * يوم « الغدير » إذ استقرّ المنزل : من كنت مولاه فهذا « حيدر » * مولاه لا يرتاب فيه محصّل لعرفت نصّ المصطفى بخلافة * من بعده غرّاء لا يتأوّل « 3 » در ديگر كتب تراجم نيز برخى از اشعار صاحب ترجمه آورده شده است . مهمترين اثر وى كتاب « رجال » مىباشد . اين كتاب به لحاظ سبك نوين وابتكارى خود مورد توجّه قرار گرفته است . مدرّس خيابانى مىنويسد : « أو اوّلين كسى است كه أسامي رجال وآباء وأجداد ايشان را به ترتيب حروف الفبا منظّم نموده است »

--> ( 1 ) - الغدير 6 / 6 ( 2 ) - الرجال 45 شماره 140 و 62 شمارهء 304 و 130 شمارهء 966 ( ط نجف ) ( 3 ) - الغدير 6 / 3