علي بن حنظلة ابن ابي سالم الوداعي
34
سمط الحقائق في عقائد الإسماعيلية
أضعاف ما كان لمن تقدما * من النجوم قبلها وأعظما لأنها في العالم الجرماني * كالملك القاهر ذي السلطان فكان فيه من صنوف الجوهر * كل جليل القدر سامي الخطر وامتلأ الأفق من الضياء * واعتدلت كيفية الهواء ولخصت خمائر شريفه * عالية أقدارها منيفه من جنسها وجاء دور الزهرة * الف من الأعوام مستمره فأظهرت من باسقات الشجر * كلّ زكي نشره ومثمر والحيوان الصاعد المحللا * والنافع المسخر المذللا وهو ذوو الحافر والأظلاف * وكل جنس سالم مضاف وازدادت الأرض ضياء وبها * وازينت وأخذت زخرفها وضحكت وابتسمت ازهارها * وطربت فغردت أطيارها وأقبلت أشجارها تميس * وأصبحت كأنها عروس وعدلت خمائر من طبعها * تأتي إذا ما اذن اللّه لها ثم انقضى حكم القران الخامس * بطلعة الدور الجديد السادس وانصرف الأمر إلى عطارد * فانصلحت أحوال كلّ فاسد في كافة الأقطار والأماكن * وما بقي الا وجود الساكن وانحفظت خمائر الكتاب * والوزراء وذوي الحساب وكلّ ذي عقل وحدس ثاقب * وهمة قعسا ورأي صائب القول على وجود الجثّة الإبداعية وصفة دور الكشف وأهله فحين كاد آخر القران * يمضي ويتلوه القران الثاني أعني المسمّى بقران القمر * روح القرانات جليل الخطر