حسن بن عبد الحسن بن أبي عزبى

85

الروضة البهية فيما بين الأشاعرة والماتريدية

جبر ولا قدر بل أمر بين الأمرين . ويوضح ذلك أنّ التكليف كما ورد بالفعل ولا تفعل ورد بالاستقامة كقوله تعالى : اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 6 ) « 1 » و لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا « 2 » ، فلو كان العبد مستقلا كان مستغنيا عن هذه الاستقامة ، واللّه أعلم .

--> - رسول اللّه ، ثم تزوج بفاطمة بنت النبي . وله مواقف مشهورة . قتله غيلة عبد الرحمن بن ملجم . كان مرجعا للصحابة في الفتوى والقضاء ، وروى الأحاديث ، وله خطب مشهورة ، انظر عنه : الأعلام 4 / 295 ، صفة الصفوة 1 / 118 ، حلية الأولياء 1 / 61 ، منهاج السنة 3 / 2 وما بعدها ، الطبري 6 / 83 ، اليعقوبي 2 / 154 ، وغيرها . ( 1 ) سورة الفاتحة ، الآية : 6 . ( 2 ) سورة آل عمران ، الآية : 8 .