حسن بن عبد الحسن بن أبي عزبى

133

الروضة البهية فيما بين الأشاعرة والماتريدية

ويمكن أن يقال كون القدرة مع الفعل وكون الأفعال مخلوقة للّه تعالى لا يمنع تصوّر وقوع الفعل من المكلّف لإمكان وقوعه منه ، وإنّ امتنع بحسب الغير ، فهو إذا غير محل النزاع في الممتنع لذاته . وقال بعض المحققين من أصحابنا : إن أرادوا بالتكليف طلب إيقاع المأمور به من المأمور فلا تكليف بالمحال . وإن أرادوا أعم من ذلك حتى يتناول تعذيب المكلّف أيضا فيصحّ ، وعلى هذا يناسب أن تدخل هذه المسألة في المسائل المختلف فيها لفظا .