الشيخ السبحاني

147

رسائل ومقالات

يمينه قد أحرقت ؛ وسَلِمَت . 5 . قلتم : إنّ مدينة سامراء هي مدينة سنية منذ عصر العباسيين حتى يومنا هذا ، وهذه المعلومة ليست ذات فائدة في موضوع البحث ، فلم يقل أحد بأنّ سامراء مدينة شيعية أو سنية حتى يكون لذلك علاقة في وجود شعائر لأي طائفة ، إلا إن كان عندكم أنّ المدينة الشيعية تكون صبغتها الدينية وعباداتكم بها غير ما يعرفه المسلمون . ثمّ قلتم بعد استنكاركم أن يفعل الشيعة ما ذكر ، وقلتم أنّ زيارة الشيعة لمرقد الإمامين العسكريين ( ؟ ؟ ) في سامراء والصحن الذي فيه السرداب ، هو تعبير حبهم ووفائهم ، لكن كيف حورتم في الكلام وقلتم بأنّ الصحن يكثر وجوده في بيوت العراق القديمة ، ولم تبينوا هل عند الشيعة ، أم عند غيرهم قصدتم . ثمّ أين الإمام الغائب إن لم تقول الشيعة أو الرافضة أنّه دخل السرداب ، فأين غاب ؟ ! 6 . ما ذكرتم من مجانبة المؤلّف للحقيقة في ردّه على الرافضة - ما هو الفرق عندكم بين مصطلح الرافضة والشيعة - ص 39 ، أرى من الواجب أن تفيدوا بما هو الحق عندكم ، وما هو موقفكم مما ذكر من قول الرافضة مما لم تكملوا نقل عبارته عن المؤلف كاملة ؟ 7 . معلومة أخيرة أحب إفادتكم عنها أنّ الكتاب قد طبع في لبنان وليس بالسعودية ، وهو يوزع على نطاق واسع بالعالم الإسلامي ، وتوجد له عدة طبعات داخل المملكة وخارجها وليس هو محظور في المملكة العربية السعودية . أرجو في ختام هذه العجالة أن لا يضيق صدركم ، وأن يكون عملي هذا