الشيخ السبحاني

287

رسائل ومقالات

والأفلح من شُقَّت شفته العليا ، والأعلم من شُقَّت شفته السفلى ، فمن كان كذلك فلا يتمكن من التفوّه بالميم لأنّها من الحروف الشفوية ، فبينهما مضادة ، فهكذا الحال بيني وبين الأيام . والأُستاذ بعد حي يُرزق مدّ الله في عمره . والنجل الآخر الحاج محمد الشاعر البارع باللغتين الفارسية والتركية . ومن نماذج شعره ما رثى به والده قدس سره . سحرگاه تيرى پريد از كمانى * تنى زو تبه شد ، رها گشت جانى تنى تا نگردد تبه ، طاير جان * كجا مىتواند شدن آسمانى به فصل بهاران كه ديده است يا رب ؟ * وزد در چمن زار ، باد خزانى اگر چند أو رفت واز درد وارست * رها شد ز شور وشر دار فانى ولكن ز بار غم هجر رويش * دوتا شد خدنگ قدم چون كمانى گلى بود بشكفت وروزى بيفسرد * ويا بين اين جمع بُد ميهمانى بهر حال هرآنچه بُد ، رفت وليكن * بدل ماند اين حسرتم جاودانى كه در طىّ دوران عمرش نكردم * بدان‌سان كه باشد ره ميزبانى أزين حسرت افسرده بودم كه ناگه * به گوشم چنين گفت هاتف نهاني