الشيخ السبحاني
60
رسائل ومقالات
12 - في القرن الحادي عشر : 12 عالماً ومحدِّثاً . 13 - في القرن الثاني عشر : 13 عالماً ومحدِّثاً . 14 - في القرن الثالث عشر : 12 عالماً ومحدِّثاً . 15 - في القرن الرابع عشر : 19 عالماً ومحدِّثاً « 1 » . وقد ألّف غير واحد من أعلام الفريقين كتباً في اسناد الحديث وتواتره وإنّما المهم هو تبيين دلالة الحديث على الإمامة الكبرى . دلالة الحديث على الولاية الكبرى : إنّ لفظة « مولى » في كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم « من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه » بمعنى « أولى » كما في قوله سبحانه : « فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ » « 2 » . وقد فسّر المفسّرون قوله : « هِيَ مَوْلاكُمْ » بقولهم هي أولى لكم ، وهناك قرائن حالية ومقالية على أنّ المراد من ذلك اللفظ هي الولاية . أمّا القرائن الحالية فهي أنّ النبي أمر بحبس المتقدم في السير ومنع التالي في محل ليس صالحاً للنزول ، غير أنّ الوحي حبسه هناك والناس قد أنهكتهم وعثاء السفر وحرّ الهجير وحراجة الموقف حتى أنّ أحدهم ليضع طرفاً من ردائه تحت قدميه فعند ذاك رقى رسول اللَّه منبر الأهداج . فهل يصحّ أن يراد من المولى في هذا الموقف الحرج غير إبلاغ الولاية لعليّ وانّه هو المتصرّف والآخذ بالزمام بعده ، وإلّا فلو أغمض على هذا المعنى وقيل بأنّ
--> ( 1 ) . راجع في الوقوف على مصادر هذا البحث الكتاب القيم « الغدير » الجزء الأوّل . ( 2 ) . الحديد : 15 .