الشيخ السبحاني
312
رسائل ومقالات
المؤمنين عليه السلام » ، وكتاب كلامه على الخوارج ، وكتاب مجالسه مع أبي حنيفة والمرجئة . . . « 1 » ، وقد توفي الإمام الصادق عليه السلام عام 148 ، وأبو حنيفة عام 150 ، فالرجل من متكلّمي القرن الثاني . وقال ابن النديم : وكان متكلّماً حاذقاً ، وله من الكتب كتاب الإمامة ، كتاب المعرفة ، كتاب الردّ على المعتزلة في إمامة المفضول ، كتاب في أمر طلحة والزبير وعائشة « 2 » . 3 . هشام بن الحكم : قال ابن النديم : هو من متكلّمي الشيعة الإمامية وبطانتهم ، وممّن دعا له الصادق عليه السلام ، فقال : « أقول لك ما قال رسول اللَّه لحسّان : لا تزال مؤيّداً بروح القدس ما نصرتنا بلسانك » ، وهو الذي فتق الكلام في الإمامة ، وهذّب المذهب ، وسهّل طريق الحجاج فيه ، وكان حاذقاً بصناعة الكلام ، حاضر الجواب « 3 » . يقول الشهرستاني : وهذا هشام بن الحكم ، صاحب غور في الأصول لا ينبغي أن يغفل عن إلزاماته على المعتزلة ، فإنّ الرجل وراء ما يلزم به على الخصم ، ودون ما يظهره من التشبيه وذلك أنّه ألزم العلّاف . . . « 4 » . وقال النجاشي : هشام بن الحكم ، أبو محمد مولى كندة ، وكان ينزل بني شيبان بالكوفة ، انتقل إلى بغداد سنة 199 ، ويقال أنّ في هذه السنة مات ، له كتاب يرويه جماعة . ثمّ ذكر أسماء كتبه على النحو التالي :
--> ( 1 ) . النجاشي : الرجال : 2 / 203 برقم 878 ؛ الطوسي : الرجال : أصحاب الكاظم برقم 18 ؛ الفهرست للطوسي : برقم 594 ؛ الكشي : الرجال : برقم 77 . ( 2 ) . ابن النديم : الفهرست : 264 ، وأيضاً ص 258 . ( 3 ) . ابن النديم : الفهرست : 257 . ( 4 ) . الشهرستاني : الملل والنحل : 1 / 185 .