ابن حزم
238
رسائل ابن حزم الأندلسي
- 10 - ص : 181 ، س : 6 أبو بكر محمد بن أحمد بن الحداد المصري : فقيه شافعي ، له كتاب " الفروع " في المذهب ، وهو كتاب صغير دقيق في مسائله ، اهتم بشرحه عدد من الأئمة الكبار مثل القفال المروزي وأبي الطيب الطبري وغيرهما . وكان ابن الحداد فقيهاً محققاً تولى التدريس والقضاء بمصر ، وتوفي سنة 344 ( انظر ابن خلكان 4 : 197 وطبقات الشيرازي : 114 وتاريخ بغداد 1 : 365 والوافي للصفدي 2 : 70 وطبقات السبكي 1 : 288 ) . - 11 - ص : 184 ، س : 11 الأقشتين محمد بن هاشم ( في النفح : الأقشتين محمد بن عاصم ، وهو خطأ تعين تصحيحه ) فقد أجمعت المصادر على أن الأقشتين هو محمد بن موسى بن هاشم ، ومما يدل على خطأ النفح أن الحميدي استشهد بما ذكره ابن حزم في ترجمة محمد بن موسى بن هاشم ( ص : 82 ) وللأقشتين رحلة إلى المشرق لقي فيها علماء العربية ، وكانت وفاته في رجب سنة 307 ( وقد ذكرت مصادر ترجمته ص : 184 حاشية رقم : 8 ، ويضاف إليها بغية الوعاة : 108 ، 1 : 252 ( تحقيق أبو الفضل إبراهيم ) وإنباه الرواة 3 : 216 ) . - 12 - ص : 187 ، س : 11 - 13 قال ابن حزم : " وإذا ذكرنا قاسم بن محمد لم نباه به إلا القفال ومحمد بن عقيل الفريابي ، وهو شريكهما في صحبة المزني أبي إبراهيم والتلمذة له " . أما قاسم بن محمد بن قاسم بن محمد فهو محدث أندلسي كان يميل إلى قول الشافعي ، رحل فسمع من المزني ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ولزم الثاني للتفقه والمناظرة وتحقق به وبالمزني ، وكان أيضاً يذهب مذهب الحجة والنظر وترك التقليد ، وألف كتاباً نبيلاً في الرد على يحيى بن إبراهيم بن مزين وعبد الله بن خالد والعتبي ، ويعرف بصاحب الوثائق لأنه كان يلي وثائق الأمير محمد طول أيامه ، وكانت وفاته سنة 278 ( الجذوة : 310 وابن الفرضي 1 : 397 والسبكي 2 : 344 تحقيق الحلو والطناحي ) . وأما القفال ، فإنه يدلُّ على أبي بكر محمد بن علي بن إسماعيل القفال الشاشي