ابن حزم
411
رسائل ابن حزم الأندلسي
11 - المفصّل : هو ما بيّنت أقسامه ، وهو في أصل اللغة ما فرّق بعضه عن بعض ، تقول فصلت اللحم ونحو ذلك . 12 - دليل الخطاب : معناه ضدّ القياس وهو أن يحكم للمسكوت بخلاف حكم المنصوص عليه . 13 - الشريعة : هو ما شرعه اللّه تعالى على لسان نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم في الديانات أو على ألسنة أنبيائه عليهم السلام ، والحكم منها للناسخ ، وأصلها في اللغة الموضع الذي يتمكّن فيه ورود الماء للراكب الشارب من النهر ، قال تعالى : شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً ( الشورى : 13 ) . وقال امرؤ القيس : ولما رأت أنّ الشريعة همّها * وأن البياض من فرائصها دامي تيمّمت العين التي عند ضارج * يفيء عليها الظلّ عرمضها طامي 14 - اللغة : ألفاظ يعبّر بها عن المسمّيات والمعاني المراد إفهامها ، ولكلّ أمة لغتهم ، قال عز وجل : وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ( إبراهيم : 4 ) ولا خلاف في أنه أراد اللغة . 15 - الاستنباط : إخراج الشيء المغيّب من شيء آخر كان فيه ، وهو في الدين إن كان منصوصا على معناه فهو حقّ ، وإن كان غير منصوص على معناه فهو باطل . 16 - الحكم : هو إمضاء قضية في شيء ما ، وهو في الدين تحريم أو إيجاب أو إباحة على ما قدمنا . 17 - الإيمان : أصله في اللغة التصديق بالقلب بكلّ ما أمر اللّه تعالى أن نصدّق به ، والنطق بذلك باللسان واستعمال الجوارح في جميع الطاعات ، برهان ذلك أنّ جميع أهل الإيمان مكذّبون بأشياء مصدّقون بأشياء ، وقد أطلق عليهم في الدين اسم الإيمان ، وهكذا مطلقا دون إضافة ، ولا خلاف في أنه لا يحلّ أن يطلق عليهم اسم التكذيب بلا إضافة . 18 - الكفر : أصله في اللغة التغطية ، قال تعالى : أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ