ابن حزم

218

رسائل ابن حزم الأندلسي

3 - 4 - 5 - 6 كتاب البرهان بسم اللّه الرحمن الرحيم 1 - [ نظرة عامة في القضايا وانعكاسها ] قال أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم رضي اللّه عنه « 1 » : هذا الجزء من ديواننا هذا جمعنا فيه ما في الكتاب الثالث من كتب أرسطاطاليس في المنطق وهو المسمّى باليونانية « أنولوطيقيا » [ 46 ظ ] وما « 2 » في الكتاب الرابع من كتبه في المنطق وهو المسمّى باليونانية « أفوذقطيقا » « 3 » لتناسب « 4 » معنى الكتابين ، إذ الغرض فيهما البيان عن صور « 5 » البرهان وشروطه على ما نفسّر « 6 » بعد هذا إن شاء اللّه . وأضفنا إليه أيضا ما ذكره في كتابه الخامس من كتبه في المنطق وهو المسمّى « طوبيقا » « 7 » وهو الموضوع في الجدل « 8 » ، وزدنا في هذا الكتاب « 9 » أشياء من مراتب الجدال وشروطه كثيرة مما لا غنى بالمتناظرين الطالبين للحقائق عنها ، إذ ما ذكر في هذا « 10 » الكتاب هو من شرط « 11 » قيام البرهان وتوابعه اللاحقة له ، وأضفنا إليه أيضا ما ذكره في كتابه السادس من كتبه في المنطق وهو المسمّى باليونانية « سوفسطيقا » « 12 » وهو صفة أهل الشغب المنكبين عن الحقائق إلى نصر الجهل والشعوذة ، إذ لا غنى بطالب الحقائق عن معرفة أهل هذه الصفة والتأهب لهم . فلما كان كل ما ذكرنا متشبثا بالبرهان جمعناه إليه وبلغنا الغاية في « 13 » التقصي والبسط والشرح والإيجاز

--> ( 1 ) علي بن أحمد . . . عنه : لم يرد في م . ( 2 ) ما : سقطت من س . ( 3 ) أفوذقطيقا يعرف باسم أنولوطيقا الثاني أيضا ؛ وفي م : أقوذقطيقا . ( 4 ) س : ليناسب . ( 5 ) م : صورة . ( 6 ) س : على نفس . ( 7 ) م : طونيقى . ( 8 ) م : الجدال . ( 9 ) الكتاب : في م وحدها . ( 10 ) هذا : سقطت من م . ( 11 ) م : شروط . ( 12 ) س : سوفسطيا . ( 13 ) م : من .